رواية تسلل العشق قلبه الفصل الرابع 4 بقلم فاطمة الالفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– وأنا اسفه عرضك مرفوض ، أنا مااقدرش اخون ثقه فيه بعد ٣ سنين ولا اقدر اخذله واخسره شركته ، اللى وثق فيه ووصلني لمكانتي هنا لا يمكن اخونه
نهضت من اعلى مقعدها لتنهى المقابله : المقابله انتهت ، اسفه ورايا شعل كتير ومش فاضيه لحضرتك
زفر بضيق وهو ينهض من مقعده رمقها بنظرات حاده قبل ان يغادر المكتب
وترك الكارت الخاص به اعلى مكتبها :
– ماتستعجليش بالرفض عندك فرصه تفكري وده الكارت بتاعي وفي كل تليفوناتي ، وخدي بالك بيه من غيرك هوصل لهدفي فمن الأحسن تستفادي
غادر المكتب بوجهه غاضب الى ان استقل سيارته وهو يضرب على عجله الوقود بغيظ
” معقول بنت بالقوه والثقه دي تشتغل معاه هو ، اشمعنا هو ماحدش عاوز يبيعه الكل متمسك بالشغل معاه ليه فيه ايه زياده عني ، لازم أنا اللى افوز عليه وهحاول اعرف هتدخل أي صفقه عشان ادخلها واخسرهم مش تيام اللى بيستسلم من اول جوله “
“”””””””””””””

صدح رنين هاتفها لتجد المتصل شقيقتها ، اجابتها بفتور لتخبرها الاخيره بانها تمت خطبتها وستذهب لشراء شبكتها واختيار عفش منزلنا ، اخبرتها بكل شي بسعاده .
عندما شعرت بفرحه شقيقتها باركتها فرحتها واخبرتها بانها سوف تحاول انهاء عملها باسرع وقت لتعود وتكون بجانبها وتشاركها فرحتها ، ثم اغلقت الهاتف وهى سعيده من اجل سعاده شقيقتها فيكفى ان قلبها كُسر على يد من احبته لذلك تمنت السعاده لشقيقتها الحبيبه …
ثم عادت تتابع عملها باهتمام الى ان اتى زياد ليصطحبها الى منزلها فقررت اخباره ما حدث ، لتجحظ عيناه بصدمه ويتحدث بانفعال : هي حصلت ان يدخل الشركه ويعرض عرض زي ده ، أنا مش فاهم هو عاوز ايه من نديم ، مش كفايه حجم ااخساير اللى حصلت فى مزرعه المواشي
– حصل ايه فى المزرعه ؟
– الشركه خسرت كل تعاقدتها بسبب اشاعه والاسهم نزلت ولم سالت عرفت ان فى مصدر هو اللى وصلهم اشاعات زايفه والمزرعه اللى نديم شريك بالنص مع صديق والده فى حد دخل المزرعه وحط فى الاكل والشرب ماده سامه نتيجه الطب الشرعي اثبت انها ماده سامه بتقتل فى الحال وراح وقتها كل خير المزرعه وكل إنتاج المصنع ماكفاش شحنات التصدير اللى كنا متفقين عليها ومن وقتها مافيش أي حد طلب يستورد منتجات المصنع ، حجم خساير بالملاين وشروط جزائيه اتدفعت عشان نحافظ على اسمنا تاني فى السوق ،لو الخسائر استمرت نديم هيضطر يبيع المصنع وكمان الشركه واسم الصيرفي هيتمحي من دبي .
شعرت بالاسى من اجل كل ما مر به نديم : وليه مانعملش مصنع زى ده فى مصر ومستر نديم يتعامل مع اكتر من مزرعه ونوزع اللحوم على المحافظات ونصدر كمان منها ، مشروع زي ده هيكون ناجح فى مصر وهيحقق ارباح ماهوله وهيكون مكسب ليه ، وافضل من هنا بكتير ويصفي شغله هنا
– ياريت ينفع ، المشكله ان نديم محتفظ بالمصنع هنا عشان اول حاجه والده بدء بيها من هنا مع صديق ليه ومش قادر يقفل باب رزق عمال كتير مصرين هنا فى المصنع
– لو المصنع اتعمل فى القاهره وجنب المصانع الخاصه بمنتحات الصيرفي ، يشغل نفس العماله وبكده ماحدش خسر شغله
– ممكن نعرض عليه الفكره بس أنا عارف صاحبي هيرفض عشان حلم والده يفضل موجود ويكبره هنا
نظرت له باهتمام : صاحبك ؟
ابتسم زياد وهو يؤمى براسه موافقا : ايوه صاحبي وأنا ماسك اداره المصنع وخاطب وكمان شهرين هنزل اتجوز واجيب مراتي هنا معايا وأنا حاليا بجهز شقتنا هنا وهى بتجهز شقتها هناك على ذؤقها بقى
– بجد خاطب ، ألف مبروك
– الله يبارك فيكي وعبقالك
– ميرسي ، قولي بقى اتعرفت عليها ازاى
ضحك بخفه وهو يتذكر الماضي ثم نظر لها وبدء يسرد لها حكايته
– خلود دي بنت الجيران اللى غني عنها شاكوش
نظرت له بذهول : بجد بنت الجيران ، يعني حب طفوله بقى
– ابدا هى فعلا بنت الجيران الباب فى الباب زى مابيقولو ، لكن كنت طول عمري بستتقل دمها وبقول عليها بت كئيبه لحد لم العيلتين قررو فجاه نسافر اسكندريه مصيف وقعدنا كلنا فى شقه واحده هناك وقضينا اسبوع ، اكتشفتها بقى فى الأسبوع ده وسبحان الله لم رجعنا بدءت نظرتي ليها تتغير وحبتها ولاقيت نفسي بغير عليها من قرايبها الشباب وكنت بدخل ساعات فى لبسها وهى مستغربه تدخلي ده لم صارحته بقى بمشاعري ان بحبها وخطبتها واديني اهو مستني تتخرج السنادي عشان نتجوز بقى ، ممكن سؤال
– اتفضل
– ليه رفضتي عرض تيام النحاس رغم ان عرض مغري واي حد ممكن يضعف
نظرت له بحده : تقدر تقبل عرض زيه وتخون ثقه حد وثق فيك وامنك على شركته ووقف جنبك ، مستر نديم اول حد وقف جنبي لم اتخرجت من اداره أعمال ، مافيش شركه قبلت بيه وأنا لسه حديثه تخرج لكن هو وقف جنبي وساندي وعلمني ازاى ادير الشغل وبقيت سكرتيره مكتبه وبعد سنه بقيت مديره اعماله عشان امن بيه وبمجهودي ، عايزني بعد كل ده ممكن اخذله واخون ثقته وابيع ضميري عشان مجرد شويا فلوس احنا اللى بنشتغل ونعملها مش هى اللى بتعملنا
نظر لها بابتسامه ودوده : مش عايزك تزعلي مني ، مجرد دردشه ، انتي على حق ، ممكن طلب بقى أخير
ضحكت برقه : اتفضل
– بصراحه محتاج رايك فى العفش اللى هشتريه ، أنا مااعرفش البنات ذؤقها ايه واكيد الالوان اللى هختارها هتكون مسترجله هههه وخلود سيباني افرش هنا على ذؤقي أنا وهى ملخومه بقى فى فرش شقتها فى مصر وبتختار كل حاجه بعنايه ، لكن مش مهم عندها اللى هنا وأنا خايف بصراحه اعك ، ممكن تساعديني
هزت رأسها بالايجاب : أكيد ممكن
– خلاص يبقي بكره بقى بعد الشغل أكون عامل حسابي
اوصلها الى حيث سكنها وعاد الى مسكنه يهاتف خطيبته ثم قرر الاتصال بصديقه لينقل له ما حدث اليوم …
“”””””””””
بعدما أغلق نديم الهاتف مع صديقه شعر بالغضب بسبب أفعال هذا الذي يدعي تيام النحاس ، لا يعلم ما سر تلك العداوه التى يجعله يفعل معه كل هذا ، على الرغم من كون والديهم اصدقاء ، ما سبب تلك الكره ولكن ابتسم من رد فعل فيروزه التي لم تخيب ثقته بها .
قرر أن يهاتفها ولكن تراجع فى اخر ثانيه ، قرر أن يتركها هى التى تقص عليه ما فعله تيام معها ، تنهد بارتياح ثم تمدد اعلى الفراش وهو ينظر لسقف غرفته والابتسامه تعلو ثغره وهو يهمس بحروف اسمها
“فيروزه قلبي ” فعلا هى فيروزه نادره الوجود وعشان كده قلبي اختارها هي وكل يوم بتاكد اكتر من مشاعري رايحه فى الطريق الصح 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ظلمات امرأة منسية كامله وحصريه بقلم هالة آل هاشم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top