رواية تسلل العشق قلبه الفصل الرابع 4 بقلم فاطمة الالفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية تسلل العشق قلبه الفصل الرابع 4 بقلم فاطمة الالفي

الفصل الرابع “اعلى الحائط بوستر كبير الحجم يجمع بينها هى وشقيقتها والسعاده تغمرهم بسبب تخرجها وهذه اللقطه أخذت لهم أثناء حفل التخرج والابتسامه تعلو ثغرهم
ابتسمت رهام وهى تخبره عن تلك الصوره : اهي روزه وأنا يوم حفله تخرجي من الجامعه
فاق من صدمته على صوتها ، نظر لها بتوتر وتحدث هو يضغط على انيابه
– اختك ها واسمها روزه
ضحكت برقه : ايوه اختي وفينا شبه من بعض صح ، لا هى اسمها فيروزه وأنا بحب ادعلها فاختصرته لروزه
هزت رأسه واستوعب خطوره الموقف الذي به الان وشردا قليلا يحدث نفسه :
– دي لو عرفت أكيد الجوازه هتبوظ ، وبعدين بقى أنا كده حياتي مهدده ، أنا لازم اتجوز رهام باسرع وقت ماينفعش تأجيل
– نبيل انت يا عم انت بكلمك مش بترد
تحدث بتوتر : سرحت فى اللى خطفت قلبي من اول نظره
– طيب هنعمل ايه نأجل لم روزه تخلص شغلها وتنزل محتاجها معايا
جحظت عيناه بقوه : لا طبعا نأجل ايه دي فرصتنا وبعدين اختك براحتها يعني مش ماما موجوده معاكي ، كمان عشان والدتك ووالدك راجعين تاني الكويت ولا ايه ، يبقى يا حبيبه قلبي نخلص كل حاجه ، مشتاق اليوم اللى هتكوني فيه مراتي ورهومتي أنا وبس مش عايز حد غيري يناديكي بالاسم ده
رفعت حاجبيها باستغراب : أنا مابحبش ياء الملكيه دي ، عشان انا ملك نفسي مش ملك لحد وبعدين اوردي رهومتي ورهومه ده ماما وبابا اللى بينادوني بيه ، اما بقى صحباتي فى ريكو ، ريمو ، رهوم واختى حبيبتي بتقولي روما وده خاص بيها
لوي ثغره بضجر : وأنا بقى هقولك ايه ان شاء الله ، دول ماخلوش ليه حاجه اقولها
ضحكت برقه ثم تنهدت بهدوء : ممكن تقولي روما زى روزه لأن بحبه اوى وغريب عن أي دلع وكمان غير تقليدي
– بس أنا عايز اسم خاص بيه أنا وبس ماليش فيه أنا الكلام ده
ارسلت اليه غمزه مشاكسه : يبقى ناديني بقلبك واللى هتقوله هحبه
ضحك بخفه : لا احنا اتطورنا وبقينا نغمز ، ماشي ياقلبي من هنا ورايح انتى روما قلبي ، روما حياتي ، رومتي أنا وبس
انتهت المقابله بعد ما تم تحديد موعد انتقاء الشبكه واختيار العفش وأيضا تحديد موعد عقد القرآن والزفاف بعد أسبوعين من الان ، وذلك من اجل حضور والديها قبل ان يعودو الى أعمالهم بدوله الكويت. …
حمد الله كثيرا من اجل عدم رؤيته لشقيقتها بهذا اليوم والا كانت انتهت سعادته قبل ان تبدء ..
“”””””””””””””
جلست دريه بجانب زوجها تتحدث بصوت عال
” معقول يا صالح اجوز بنتي فى أسبوعين كده ، لا أنا قلفانه احنا نأجل لم ننزل اجازه كبيره ونعمل دلوقتي خطوبه بس “
اعترض زوجها على ذلك الاقتراح : خطوبه ايه بس يا حبيبتي ، أنا عايز اطمن على البنات ، وبعدين احنا مش معاهم وماينفعش خطوبه وداخل خارج على البنات لوحدهم كده مايصحش ، أنا شايف الجواز اسلم حل وكمان الشاب من عيله محترمه والكل بيشهد بكده وكمان الحجه عيشه من أصل طيب وانا مرتاح لنسبهم وكمان بنتك مش معترضه بالعكس هى بتحبه وموافقه عليه يبقى ليه بقى نكسر فرحتها ، ربنا يسعدها واطمن عليها وعلى فيروز دي اللى أنا شايل همها ، رهام هتتجوز وهتكون فى بيت جوزها وأنا وانتي هنرجع تاني للغربه وهى اللى هتحس بالوحده ، نفسي بجد اطمن عليها .
تنهدت بحزن : هنعمل ايه يا صالح نصيبنا كده ، متغربين عشان مين مش عشانهم وعشان نأمن مستقبلهم من غدر الزمن ، ربنا يجازي اللى كان السبب واللى غربنا عن بناته لولاه كنا زمنا قاعدين وسطيهم ومبسوطين بيهم لكن هقول ايه حسبي الله ونعم الوكيل
شعر بالحزن والاسي وتنهدت بضيق : الحمدلله ، كله مقدر ومكتوب وربنا مايرضاش بالظلم ، هيجي اليوم اللى يندم فيه كل انسان ظلمنا وحقوقنا هتترد لينا لو مش فى الدنيا يبقي عند الله تجتمع الخصوم ..
“””””””””‘”””‘
لم يغمض له جفن بعدما شاهد صورتها وعلم بصله القرابه التى تجمع بينهم ، داخله شعور بالقلق ، لا يعلم ماذا يفعل ، هل شقيقه أيضا كان على علم بان مديره اعماله شقيقه خطيبته ام الى الان لم يعلم شئ عن هذا ، ظل يردد داخله بان تمر تلك الزيجه على خير فهو يخشى فقدانها ، لا يستطيع العيش بدونها بعد ما اصبحت كل حياته لم يتحمل فراقها ، ظل شاردا بحياته يحاول رسم حياته القادمه مع حبيبته التى ملكت قلبه دون غيرها ، فهو متعدد العلاقات ولكن هذه هي الوحيده التى ملكه قلبه وعقله وأصبحت جزءا من حياته لا يريد الاستغناء عنه …..
“””””””
بدبي “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بين العشق والخداع الفصل الثالث 3 بقلم عائشة الكيلاني (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top