القى بجسده اعلى الفراش فقد خارت قواه ولم يعد قادرا على الصراخ فبسبب الخمر فاض بكل ما يحمله داخل قلبه من ضغينه لوالديه المسئولين عن نشأت وقسوته التى اصبحت تحرق الاخضر واليأبس ، فهذا النبته من صنيع افعالهم ، والان تحصد ثمار زرعتها …
“”””””””””””””
اشرقت شمس الصباح معلنه عن بدايه يوم جديد يحمل الكثير من طياته …
صدع رنين هاتفه عده مرات ليجعله يستيقظ من نومه ليكف عن هذا الازعاج .
اراح رأسها برفق ونهض ليلتقط هاتفه الذي لم يكف عن هذا الرنين المزعج ، خشى ان يُقظ زوجته .
التقطه من اعلى الكومود وهو عازم نيته على توبيخ هذا المزعج لينظر لشاشته بضيق ولكن عندما شاهد اسم صديقه ينير الهاتف ، لاحت ابتسامته ونسي غضبه .
– ايوه يا مزعج ، بصراحه كنت ناوي اهزئك
اتاه صوت ضحكاته الرنانه
– اهون عليك يا اسطى
هز راسه باسي : اسطى ماشي يا زياد، مقبوله منك
– صباح الفل يا عريس حلو كده هههه
ابتسم لحديث صديقه : صباح الفل يا صاحبي
– أنا قولت اسيبك يومين كده وبعدين اتصل ابارك ، ولا أنا اتصلت فى وقت غير مناسب
– يا سيدي انت تتصل فى أي وقت ، وعبقالك ان شاء الله ، مش خلاص هانت
اخرج تنهيده حالمه : يااه فاضل شهر ، بس بجد يا صديقي عرفت تختار ، بس ماكنش باين عليك الحب وبهدلته ، بصراحه أنا اتفاجئت لم قولتلي بحب فيروز وعايز تتجوزها
نظر لزوجته النائمه وارتسمت البسمه على محياه وهو يحدث صديقه : مش كان لازم الدنيا كلها تعرف يعني قلبي فى ايه ، كفايه قلب حبيبتي