ضحك باعلى طبقات صوته ولكن ضحكه ألم ، وجع ، مراره .
– حضرتك جايه تحسبيني أنا دلوقتي ، بعد لم بقيت ٣٣ سنه جايه تحسبيني وانتي السبب فى كل اللى انا فيه دلوقتي
نظرت له بصدمه : أنا السبب ، أنا اللى بقولك اسهر وأشرب واعرف اشكال زباله
– انتي اللى وصلتيني لكده ، عمري مااحتاجت لحضنك ولاقيته حتى فى عز المي ووجعي كنتي بتحسبيني أنا وتنسي تسمعيني وتاخديني فى حضنك تطبطبي عليه ، عشت محروم منك وانتي عايشه ومحروم كمان من ابويا ، كان بيعاملني بقسوه عشان ابقى راجل ، نسي ان قسوته هتقسي قلبي عليكم بعدين ، فضل يقسي عليه لم موتني بالبطئ ، انا انسان ميت من زمان واول لم فكر أن كبرت وبقيت راجل وهيمسكني كل شغله بدل لم يصاحبني ويفهمني المطلوب مني ، بقي يقارن بيني وبين ابن صاحبه ، هو ناجح ومجتهد وأنا فاشل صايع ماليش قيمه عنده ولا عند حد
– كان خايف عليك وبعدين انت راجل لازم كان يسيطر عليك عشان تتحمل المسؤوليه من بعده
– خايف عليه يقوم يهني ويضربني ويعاملني بقسوه عشان اكون راجل ، ولو كان عاملني بحنيه واعتبرني صاحبه وابنه اللى بيحبه وبيسمع كلامه وبيعمل ليه خاطر وحساب ، كان احتواني بالحنيه مش بالقسوه ، عمر الشده ماطلعت رجاله ، ده تفكيركم أنتم ، تفكير مريض ، عقيم ، الشده والقسوه بتخرج انسان غير سوي ، انسان معقد ، انسان مريض نفسي ، او بتخرج شيطان قاسي الطباع وصعب التعامل معاه وأنا اختارت أكون قاسي وعديم الإحساس وقلبه ميت مش اخترت أكون مريض ولا معقد ولا غير سوي ، بلاش بقي تقغي فى وشي بعد العمر اللى ضاع ده كله وتحاسبيني على زرعتكم أنتو مش زرعتي أنا وحتى ابسط حقوقي كانت الزواج وحضرتك اللى توليتي الأمر ده بالاجبار وأنا غلطه عمري اللى لسه بدفع تمنها ان خضعت لقرارك والنتيجه ابني اللى بيضيع مني وكل ده بسببك وبسبب جوزك