زفرت بضيق وهى تصرخ بانفعال : انت ساكت ليه ؟ بتدور على مبرر مش كده
فاق من شروده على صراخها :أنا مش محتاج لمبرر وكل الحكايه مستغرب مش اكتر وصدمتي مش تقل عن صدمتك ، لم فجاه كده ارجع من السفر الاقي اخويا متجوز ، أي كان بقى مين مراته فده رد فعلي الطبيعي .
– بس انت السبب عشان خلتنا نقفل الموبايلات هناك ومفكرناش غير فى نفسنا وبس
-انتي لسه محمله نفسك الذنب ، ماهى اختك مش كانت لوحدها وكانت مشغوله بتخطط للجواز ، قصدي بتحضر للجواز
همت بان تتركه وتدلف لداخل ولكن قبض على ذراعيها مانعا اياها من الذهاب :
خلاص ماتزعليش أنا قصدي اخفف عنك ذنب انها لوحدها
– واكيد ده أهم سبب ان جوازهم حصل بسرعه ، عشان ماتبقاش تظلمها وتخكم عليها عشان انت ماتعرفش فيروز كويس
– ماشي يا قلبي ، أنا آسف ومش قصدي أي حاجه تقلل من اختك ، ده كان مجرد نقاش وعلى العموم موضوع مايخصناش ، أنا أفرح لهم طبعا وده شي يسعدني ان نديم اتجوز اختك وهتبقى جنبك اهي ، ممكن تفكي التكشيره بقى
نظرت له بجديه : حاضر
حاوط كتفها ليغادرو الشرفه : ممكن ننام بقى عشان الصبح نفاجئ آش آش عشان دي واحشاني اوى اوى
– ماشي تصبح على خير
اقترب منها يقبل شفتيها : مش قبل لم اشوف أجمل ابتسامه واتاكد انك مش زعلانه