– وليه كنت متوقع انها اشاعات ؟ هى اختي ماتستاهلش اخوك ولا ايه ؟
همس بتردد : لا مش قصدي حاجه ، أنا بقولك اللى جي فى دماغي وقتها ، وبعدين اصلا موضوع الجواز بسرعه كده مش داخل دماغي
تحدثت بانفعال : وليه بقى ان شاء الله ، انت ماشوفتش الحب باين فى عيونهم
تحدث باستنكار : حب …! فجاه كده ، انتى عارفه اختك بتشتغل فى الشركه بقالها كام سنه ؟ لسه ظاهر الحب ده دلوقتي
– تقصد ايه يا نبيل ؟ وضح كلامك
دثر نفسه بالغطاء : ماقصدش حاجه نامي يا رهام ، تصبحي على خير
– مش نايمه
– براحتك ، أنا تعبان وعاوز انام
نهضت من جانبه : ماتنام هو أنا منعاك
زفر بضيق : انتي رايحه فين دلوقتي
هقف فى البلكونه اشم شويه هواء ولا ممنوع
تأفف بضجر ونهض هو الاخر يلحق بها ، وقف خلفها ثم دارها اليه ليجعلها تنظر اليه وجد دموعها تنساب بصمت
– انتي بتعيطي ليه دلوقتي ؟ أنا بتكلم معاكي بهدوء وبفكر معاكي بصوت عالي
– لا انت بتتكلم عن اختي وحش وكانها خطفت اخوك واتحوزتو بالاجبار ، مش هو اللى اتقدملها وطلب يتجوزها ، على فكره طريقتك فى الكلام واسلوبك مش عاجبني عشان فى اتهام وأنا مقبلوش
شرد قليلا بحديث زوجته ” وليه ما تكنش هى دي فعلا الحقيقه ، هى واخده نديم فى طريقها عشان تنتقم مني ، هي عاوزه تهد حياتي وتكسرني واكيد جوازها من نديم لعبه عشان تدخل البيت ده وتنجح انها تحوله لدمار ، لجحيم ، هى الشيطان اللى هيدمر حياة الكل هنا “