كان ينظر لها وعلم بحيرتها فى اختيار ملابسها ، وهذا ما جعله يبتسم بهدوء ثم غادر الغرفه وقرر التوجه الى غرفه جدته ليستعين بحجاب من اغراضها ، فقد علم بان زوجته الان مستعده لتلك الخطوه ..
“””’
بحث عن جدته ولكن لم يجدها بغرفتها ، هبط الدرج لاسفل وعلم من الخادمه بانه بحديقه الفيلا تهتم بالزرع وترويه بنفسها …
وجدها تقف امام رشاش المياه تغلقه بعدما انهت من ارواء الاشجار والورود الجميله .
اقترب منها بثبات وطبع قبله حانيه اعلى جبينها واخرى على كفها:
– صباح الروقان يا حبيبه قلبي ، ايه النشاط العالي ده
– صباح الخير والسعادة على عيونك يا حبيبي ، قولت على ما تصحو يا حبيبي اخرج اسقي الزرع والورد ولاقيت النعناع الاخضر كبر وريحته جميله قطفت منه عشان نشرب شاي بنعناع ، بس قولي مالك عاوز حاجه
– بتفهيني انتي يا امي من غير كلام ، بصراحه محتاج استعير منك حجاب عشان فيروزة مؤقتا بس على ما نخرج واجبلها كل اللى هى محتاجاه وحباه
اتسعت ابتسامتها بفرحه : اللهم صلي علي النبي ، فيروز هتتحجب ، ربنا يرضي عليك يا بني و يثبتثها على طاعته .
– عليه افضل الصلاه والسلام، ايوه يا ست الكل مانكرش ان اتكلمت معاها فيه بس هى اللى خدت الخطوه ومستعده ليه ، أنا ماينفعش اجبرها على حاجه هى رفضاها ، بس ماكنتش هيأس كنت هفضل اتكلم وانصحها فى اتخاذ القرار الصائب ليها
ربتت على كتفه برفق : وماله يا حبيبي ده دورك دلوقتي تاخد بايديها وهى تاخد بايدك وتمشو فى الطريق من اوله مع بعض ، اسمع خليني اخد ثواب أنا كمان اطلع اوضتي وأفتح دولابي هتلاقي الطرحه البيضه لسه فى علبتها زى ماانت جبتهالي ، لسه مالبستهاش خدها واديها لمراتك وقولها دي اول هديه من تيته ، بس هديه الفرح لسه بحضرهالها
– بس دي هديتي يا حبيبتي ، خليها معاكي وأنا بقولك هننزل ونشتري كل حاجه هى محتجاها