رواية تسلل العشق قلبه الفصل الخامس 5 بقلم فاطمة الالفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كانت تنظر لتلك الصور التى تجمع بينهم وتدندن أيضا بسعاده على تلك الاغنيه ، صفق لهم الجميع وجلسوا بالكوشه المخصصه لهم …
فى ذلك الوقت كانت تغادر مطار القاهره لتستقل اول سياره أجرة لتقلها الى المنزل على وجه السرعه لتبدل ثيابها وتلحق بعائلتها الى حيث يقام العرس ..
“””””
داخل قاعه الزفاف اعلن مسئول الحفل عن الرقصه الخاصه بالعروسين ، لينهض نبيل ويمسك بيدها الى الاستيج ليحاوط خصرها بحب ويتمايلوا معا على نغمات الموسيقى الهادئه ..

انتقت فيروز ثوبها الاحمر الذي ينسدل على جسدها بنعومه ويحاوط خصرها حزام ذهبي ، رفعت شعرها لاعلى على هيئه كعكه وتركت خصله منسدله برقه على صفيحه وجهها وتزينت بالقليل من مستحضرات التجميل وقبل ان تغادر المنزل التقطت الوشاح الاحمر الشفاف لتضعه اعلى ذراعيها العاريتين ثم استقلت الاوبر الذي ينتظرها امام البنايه ليقلها الى قاعه الزفاف وهى تتشوق لرؤيه شقيقتها بثوب العرس وتشتاق أيضا لضمه حانيه من والديها التى تشتاق اليهم ..
بعد مرور نصف ساعة كانت تترجل من السياره وتدلف لداخل القاعه وهى تبحث بعينيها العسليتين عن وجود شقيقتها لتشاهدها باحضان زوجها ، علت الابتسامة وجهها لتجد احضان والدتها تستقبلها بحب وسوف لهفه السنين ، ضمتها فيروز بقوه تستنشق رائحتها التى اشتاقت لها وظلت تعانقها لعده ثواني
ثم ابتعدت عنها بهدوء : واحشاني اوى يا ماما
– وانتي واحشاني موت يا قلب ماما ، دي رهام فرحتها هتزيد لم تشوفك
نظرت فيروز لشقيقتها التى تتمايل امامها وشعرت بالخجل
– هشوف بابا الاول ، روما مش فضيالي دلوقتي
لتنتهى الرقصه الخاصه بالعروسين وتلتقى العينين بعناق قوي
ركضت كل منهما تعانق الأخرى وتسمر نبيل مكانه عاجزا عن الحركه بعدما وجد فيروز امامه
ابتعدت عن شقيقتها وهى مازالت محتفظه بابتسامتها وفرحتها بسعاده شقيقتها لتنتقل حدقتيها تنظر لزوج شقيقتها وهى تمد يده تصافحه بود لتجحظ عيناها بصدمه ، اختفت ابتسامتها من هول ما راءت ،كتمت انفاسها وارغمت عيناها على الثبات ولكن لم يغفل قلبها عن ازدياد عدد دقاته فقد كانت تصارع بعنف داخل صدرها ، حاولت التماسك ونجحت فى ذلك وابتسمت له شبح ابتسامه وهى تهمس بصوت خافت
– مبروك يا عريس
سارت قشعريره داخل اوصالها عندما لمست يديها بيده وكانها صعقت بالكهرباء ، ابتعدت عنهم بهدوء وعيناها حائره ، تائهه ، ضائعه ، ما رالت تحت تأثير الصدمه .
وجدت ملاذها فاقبلت عليه ترتمي باحضانه وكانه تشكي له وجعها وتركت دموعها تنساب امامه فهو الشخص الوحيد التى تريد أن تصرخ باحضانه ويحاوطها بحنانه ، لم تتفوه بشئ فقط دموعها هى التى تخبره حجم وج

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هنا الحب الفصل الرابع 4 بقلم فريال أحمد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top