ودعت فيروز زياد امام المطار وجلست بصاله المطار تنتظر اقلاع الطائره المتوجهه الى القاهره ولكن تأخرت الطائره عن الموعد المحدد ،كانت تتأفف بضجر بسبب ذلك التأخير فاليوم زفاف شقيقتها وتريد ان تتواجد معها من بدايه اليوم ولكن هى الان عاجزه فيبعد بينهم الاف الاميال ..
مر عليها الوقت بضيق وهى جالسه شارده تفكر بشقيقتها الان ، تريد مشاركتها تلك الفرحه الى ان صدح مكبر الصوت داخل المطار معلن عن اقلاع الطائره المتوجهه الى القاهره .
تنفست أخيرا بارتياح وهمت لتصعد على متن الطائرة وظلت تنظر لساعتها تتفقد الوقت تريد الوصول باسرع وقت لكي تعيش مع شقيقتها تلك المشاعر وتظل سند لها طوال حفل الزفاف ..
“”””””
فى ذلك الوقت كانت تتألق بثوبها الابيض ذات الحماله الرفيعه وتضع تاجها الفضي اعلى شعرها ، كانت تطل بطلتها الرائعه بجمالها الرقيق الهادئ وتتزين ببعض مساحيق التجميل لتظهر جمالها الفاتن الذي خطف ابصاره ، وقف امام قاعه الزفاف ينتظر قدومها ، اقترب منه بخطوات هادئه وهى تتبطئ بذراع والدها الحبيب ، تقدم صالح من نبيل صافحه بحب وربت على ظهره وهو يهمس له ببعض الوصايا لكى يدير باله على إبنته الغاليه ، ابتسم له نبيل واشار الى مقلتيه
– اطمن يا عمي ،روما دي فى قلبي قبل عنيه
عانق إبنته بقوه وودعها بابتسامته الحانيه لا يريد لدموعه العنان فى الوقت الحالي وتمنى لها السعاده ثم طبع قبله حانيه اعلى جبينها ثم ابتعد ليقف يستقبل المدعوين ..
التقط نبيل بكفيها يقبل اياهم بشغف وهو ينظر لعينيها البنيه ويهمس بصوته العذب ::
– بحبك يا أجمل حاجه فى حياتي
ابتسم له برقه : وأنا كمان بحبك
اقتربت والدتها تضمها بقوه وهى تذفر الدموع ، لترفع رهام اناملها الرقيقه تمحي دموع والدتها
– ماما حبيبتي ، ليه الدموع دي دلوقتي ؟ بلاش تعيطي عشان مااعيطش أنا كمان والميكاب يبوظ
ابتسمت والدتها بحب ومسدت على خصلاتها بحنو : مش هعيط يا قلبي ، ده يوم المنى ان شيفاكي بالفستان الابيض ، ربنا يسعدك ويفرحك بحياتك الجديدة يارب
همست بصوت هادئ : يارب ، لسه روزه ماجاتش ؟
هزت رأسها بالنفي : ماتزعليش من اختك الطياره هى اللى اتاخرت ، بس هتلحق الفرح باذن الله ، انتي خليكي مبتسمه كده عشان نبيل مايخدش باله
ابتسمت برقه وسارت محتضنه بذراع زوجها الى حيث دخولهم لقاعه الزفاف واثناء الدخول كانت تعرض صورهم عبر الشاشات الموجوده بالقاعه ، صوره تلو الأخرى على نغمات اغنيه
“حبه جنه “