رواية تسلل العشق قلبه الفصل الخامس 5 بقلم فاطمة الالفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

انسابت دمعه حارقه اعلى وجنتها لتمحيها بيدها وتسترد انفاسها ثم أكملت عملها وكأن شيء لم يكن ..
“”””””””””
ارسلت إليها شقيقتها ثوب الزفاف التى اعجبت به وعندما ارتدته رهام ونظرت لنفسها امام المرآه غمرتها السعاده ودارت حول نفسها وهى مرتديه الثوب الابيض ناصع البياض الذي ينساب بنعوميه على جسدها وتعود تنظر لنفسها باعجاب ..

كانت السعاده تغمرها بسبب اقتراب موعد عرسها من فارس احلامها الذي دق قلبها دون سابق انذار ، لم تتذؤق بها ملاذ الحياه برفقه حبيب دربها ، فهذه المره الاولى التي تعشق بها ، كانت مثل الفراشه وهى تتالق بالثوب الابيض تتنقل من غصن لغصن تدور حول نفسها لشعورها بلذه الفرحة بعدما حصلت على الحب الحقيقي التى كانت دائما تقرا عنه ، ولكن شعورها الان مختلف فهى متيمه وتخطت مراحل العشق .
هاتفت شقيقتها بفرحة بعدما نزعت الثوب الابيض وعندما اجابتها فيروز
صرخت رهام بفرحه : حبيبتي يا روزه الفستان يجنن ياقلبي ، زؤقك رائع بجد عجبني اوى اوى ، ماتحرمش منك يا أحلى اخت فى الكون ، بس مش هتنازل عن وجودك فى فرحي اه كله الا انك تبقى بعيده عني فى اليوم ده بالذات
ضحكت فيروز على شقيقتها التى لم تعطيها فرصه الحديث
– يابنتي خدي نفس طيب الاول واديني فرصه اتكلم ، المهم الفستان عجبك وطلع مقاسك
– عجبني ايه ده بقولك يجنن
– ألف مبروك يا روما ، ماتقلقيش هحضر طبعا الفرح هو أنا عندي أغلي منك ، أنا اسفه عشان بعيده عنك فى أهم فتره محتجالي فيها بس صدقيني غصب عني ، الشركه هنا محتجالي والشغل كله فوق دماغي ، بس خلاص هانت كلها كام يوم وأخلص كل حاجه وارجعلك يا جميل
– أنا عارفه ياقلبي ان غصب عنك ، المهم خلي بالك من نفسك ، انتى بجد واحشاني اوى ومفتقده وجودك جدا ، حاسه ان البيت فاضي من غيرك
تنهدت بحزن : وانتي كمان والله واحشاني جدا ، هقفل معاكي قبل ماالفون يفصل شحن ، واه ياريت تبعتيلي صورك فى الفوتسشن عشان اشوف الواد اللى وقعك فى حبه ده من اول خبطه هههه بقى انتى تخبطي عرببته وهو يخبط قلبك كده على طول
ضحكت رهام بقوه : هعمل ايه فى قلبي بيطب من اول همسه ههههه
اغلقت الهاتف لترسل لشقيقتها الصور التى تجمع بينها وبين نبيل فى جلسه التصوير ..
اتاها صوت تنبيه برسائل عبر الواتس اب وقبل ان تفتح تلك الرساىل التى تعلم بانها الصور الخاصه بشقيقتها انفصل هاتفها لتزفر بضيق وتضعه داخل حقيبتها ثم تابعت عملها …
“””””””””””””‘
أستمع لصوت تنبيه رسائل ليفتحها ويجد فيروز هى التى تراسله عبر ايميل الشركه
ابتسم وهو يجيب على رسائلها بلهفه
– ازيك يا فيروزه عامله ايه
– الحمد لله تمام يا فندم ، أنا بعت لحضرتك صوره من ملف العقد حضرتك اطلعت عليه
– أنا فعلا شوفته وعجبني جدا اللى انتى عملتيه ، كنت عارف انك قد ثقتي
– يارب دايما أكون عند حسن ظن حضرتك
– طمنيني عليكي
– تمام الحمد لله ، كنت محتاجه ابلغ حضرتك ان شغلي هنا أنتهى والحمدالله الشركه والمصنع كل حاجه تمام ، ينفع انزل مصر
علم بتوترها وابتسم داخله : عاوزه تنزلي عشان حاجه معينه
– اه اصلا بابا وماما اجازه وعندى مناسبه خاصه لازم أكون موجوده ، والامور هنا تمام
تذكر أمر تيام ولكن هي لم تخبره حتى الان بتلك المقابله ، شعر بالضيق لماذا لم تخبره بهذا الامر ولكن نفض تلك الافكار
– أنا كمان محتاجك هنا معايا ، هبلغ زياد يشوف الحجز ويخلص كل الاجرءات ويبلغك
– شكرا مستر نديم ، باي
هز راسه باسي وهو يكتب لها : باي
شرد بتلك المحادثة والابتسامه مازالت مرسومه على وجهه فقد اشتاق حقا لوجودها وحديثها وكل شيء تفعله ، وجد نفسه هائما يتذكر كل حركاتها وسكناتها وطريقتها فى الحديث ، تخيلها امامه الان تبتسم له برقه ليفيق فجاه من شروده ويستجمع شتات نفسه
” وبعدين بقى فى اللى انا فيه ده “
هبط الدرج فى عجاله وتوجه الى غرفه مكتبه ظل يبحث عن شيء خاص به تذكر امره الان ، وبعد عده ساعات من البحث عنه لم يجده .
نظر حوله بضيق : هيكون راح فين بس
دلفت جدته الغرفه بعد أن قرعت الباب : مالك يا حبيبي بتدور على حاجه
تقدم بخطواته ووقف امامها يمسك بكتفها ويغادر معها غرفه المكتب : ده كتاب ، مش مهم دلوقتي .
مسدت على كتفه بحنان : نديم
وقف مكانه يتطلع لجدته ليرا الدموع المتساقطه اعلى وجنتها لينتفض قلبه ذعرا ويرفع انامله يمحى تلك الدموع التى مثابه خنجر يمزق قلبه
– ايه يا امي الدموع دي ؟ ضمها لصدره بقوه وهو يقبل رأسها بحب
لتتنهد عائشه : دي دموع فرحتي باخوك يا حبيبي ، عبقال فرحتي بيك ، الدنيا مش سيعاني يا نديم ، بس كان نفسي ابوك وامك يحضرو يوم زى ده ، الله يرحمهم يا حبيبي الله يرحمهم
شدد فى ضمته لجدته وهو يهمس بصوت كثاه الحزن : الله يرحمهم ، حضرتك موجوده معانا وهم أكيد حاسين بفرحتنا وفرحانين عشان نبيل بيتجوز ليه بقى ننكد دلوقتي يا عيشه خليكى قويه كده يا بنتي
ابتسمت بارتياح وابتعدت عنه لتنظر له باهتمام : وانت بقى مش ناوي تفرح عيشه قبل ماتموت
نظر لها بعينين كالصقر : بعد الشر عليكي يا ست الكل بلاش نجيب سيره الموت تاني ماشي ، ربنا يخليكي لينا وتفضلي منوره حياتنا عشان احنا بدونك ولا أي حاجه
اقترب نبيل بمرح : ايه جو الحبيبه دي يا آش آش ، طب ده أنا العريس وماختنيش فى حضنك كده زى نديم ، لا دي خيانه لا يمكن اسكت عليها يا شوشو
وكزته بخفه بذراعه : انت مش هتعقل ابدا ، الله يكون فى عونك يا رهام هتجوز عيل أهبل
جحظت عيناه بصدمه : أنا عيل
ضحك نديم على مظهر شقيقه : واهبل كمان ههههه
ضكت جدته وضمته لاحضانها : نفسي تعقل كده وتتحمل المسؤوليه ومش بالكلام يا نبيل بالفعل يا بني ، خلي بالك من رهام بتحبك واوعى تزعلها ولا تجرحها وعينك تزوغ كده ولا كده من تاني ، اتقي ربنا فيها وصونها عشان هى تصونك ، ربنا يسعدكم يارب واشوف عوضكم يا حبيبي قبل ما ربنا يسترد ودعته ، هكون وصلتكم لبر الأمان واطمنت عليكم ودوري فى الحياه أنتهى
اقترب نديم يعانقهم بحب : بعد الشر عليكي يا نبض حياتنا ، ازاى نعيش من غيرك يا آش آش ازاى بس
نبيل بحب : ده انتى حياتنا وابتسامتنا ونور العين ونبض القلب يا قمر انت ، صعب نعيش من غيرك يا قلبي أنا
مسدت على ظهر كل منهما : ربنا يبارك فى عمركم وتحققو السعاده اللى تتمنوها وماتتفرقوش ابدا يارب ، خليكم دايما سند بعض واوعو الزعل يدخل بينكم ، اسمعو بعض كويس اوى وماتخلوش حد يدخل بعلاقتكم ، أنتو مالكمش اللى بعض يا ولاد
قبلها نديم وهو يوعدها بانه سيظل سند لشقيقه ولن يتخلى عنه طوال حياته وفعل نبيل أيضا المثل ..
“”””””””””
يوم الزفاف ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أبلة كشر الفصل الرابع 4 بقلم ميرنا ناصر – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top