عادت رهام بسؤالها : ايه هو اللون المفضل لفيروز
نديم بشرود : الأزرق الفيروزي
هزت رأسها بالايجاب : أكيد
، نديم بقى لونه المفضل الرصاصي
فتح فاه بدهشه وهو ينظر لها : ده فعلا هو لوني المفضل
ابتسمت له : امال انت فاكر ايه
نظرت رهام لزوجها تنتظر اجابته :
– لوني المفضل ايه ؟
نظر لها بتردد : الابيض
لوت ثغرها بضجر واجابته : الابيض والبيچ اكتر الوان بتحبها ، لكن أنا لوني المميز والمفضل هو الاحمر .
ساد الصمت قليلا ثم قطعه نديم وهو ينظر لفيروزته : اكتر شيء فى الحياه بتخافي منه ؟
تفاجئت بذلك السؤال ولكن طلبت اجابته أولا : قول انت الاول كده
زفر بهدوء وهو ينظر لهم جميعا بحب : اكتر حاجه بخاف منها هي الموت ، خايف منه ياخد اللى بحبهم ، الفراق صعب ومابحبوش ودي اكتر حاجه ممكن توجعني فى حياتي .
ابتلعت ريقها بصعوبه ولا تعلم بماذا تجيبه فهي مثله تماما تخشى الفراق والموت
– وانا كمان نفس اجابتك
اما عن رهام فرمقة زوجها بعتاب وهمست بجمود : مابحبش الخيانه
جحظت عين نبيل وهمس بضيق وهو ينظر لفيروز ويتحدث بغلظه : بكره الكدب والخداع ، أصل فى وشوش تبان قدامك ملايكه وهى جواها غدر وسواد زى الحربايه كده لم بتبدل لونها
” فهمت مقصده فهو يوجه كلماته إليها وحاولت فهم ماذا فعلته من اجل ذلك الادعاء ،هل لانها تزوجت من الشخص الذي أحبها واحبته ؟