– تمام براحتكم
التقط كف زوجته وسار بها الى حيث سيارته ، فتح لها الباب لتدلف ثم اغلقه ودار حول السياره الى ان استقل بمقعده امام المقود وهو ينظر إليها قبل ان يتحرك
– فيروزتي عاوزه نبدء منين
نظرت له بحيره : ماعرفش بس أنا معاك
– يعني أتحرك أنا فى المكان اللى يعجبني
– أكيد اللى هيعجبك هيعجبني
ابتسمت بحب ثم أنطلق فى طريقه …
“”””””””
شعرت الجده بحزن رهام بسبب ما تفوه به نبيل ، مسدت على ظهرها بحنان :
– معلش يا بنتي ماتزعليش من نبيل هو كده ساعات بتفلت منه ، متسرع ومندفع بتصرفاته ، ربنا يهديه ، معلش واحده واحده عليه واستحمليه
انسابت دموعها بحرقه : يا تيته حضرتك شايفه هو ماجرحنيش أنا دة اتكلم وجرح فى اختي قدامي وماعملش خاطر ليه وليه كل ده مش قادره افهم ، فيروز فيها ايه مش عاجبه وليه بيكرهها اوى كده ، حتى لو مابيحبهاش يحترمها عشاني وعشان خاطر نديم
– لا ياقلبي ماتقوليش بيكرهه ونبيل هيكره فيروز ليه بس ، هو تلاقي بس غار على اخوه بس يعنى مجرد غيره من عامر ان قرب من مرات اخوه فهو اتعصب من كده وبس وبعدين هو ماكنش فاهم الصله اللى بينهم ، معلش يا قلبي حقك عليا أنا
– بس نديم كان موجود وكمان مش من حق نبيل التصرف ده
– حصل خير بقى أنا عارفه ان نبيل زودها اوى واتكلم من غير ما يفهم بس صدقيني نبيل طيب واتصرف كده بحب , بس لو فعلا مابيحبش فيروز فده عشان مايعرفهاش كويس والأيام يا بنتي هتعرفه معدن اختك وساعتها هيلوم نفسه ان حكم عليها قبل ما يتعامل معاها ويعرفها ، حقك انتى كمان تزعلي وتاخدى موقف تادبيه فيه عشان مايكررش تصرفاته الطايشه دي تاني وانا كمان معاكي وفى ضهرك ازعلي شويا صغيرين وعاقبيه لحد لم يتغير ويحاول يسيطر على نفسه ويبطل التسرع بتاعه ده
ضمتها رهام بحب وهى تؤمي براسها موافقه لحديث جدتها ..
“””””””
اما عن نبيل فشعر بالضيق عندما وجد نفسه وحيدا وظل يحدث نفسه الى متى سوف يتحمل وجودها معه تحت سقف واحد وهو يعلم بانها تسعى لتدمير علاقته بزوجته وعلاقته بشقيقه ، فهو على يقين انها تسعى لهدم ذلك الرابط الاسري …
“”””””””””
داخل احدى المولات ..
وقف جانبها ينتقي لها الثياب بعنايه ، كلما وقعت عيناه على ثوب مميز يراء محبوبته به ، تم شراء الملابس التى تخص المحجبات وكل ما يلزمها ، كانت تشعر بالرضا بهذه الملابس المحتشمه .
مر من الوقت عده ساعات داخل المول ، ظلا يتجولا من مول لاخر الى ان انتهت من شراء كل شيء واثناء عودتهم للمنزل استوقفته بمنتصف الطريق تطلب منه شراء الآيس كريم فهى تشتهيه الان ..
بالفعل اوقف سيارته وترجل منها وانتقى لها المفضل لديها فهو يعلم بانها تعشق الشوكولا لذلك جلب لها ايس كريم شوكولا ، ثم عاد إليها وهو يحمل بيده علبه كبيره الحجم واعطاها اياه .
– اتفضلي يا قلبي الطعم اللى بتعشقيه
ابتسمت له بحب والتقطته منه بلهفه وبدءت فى تناوله باستمتاع ، ليضحك هو بخفه على طفلته الصغيره التى يشاهدها الان ، فقد كانت مثل الاطفال تاكل بنهم الشيء المحبب لديها .