“”””””
تأفف بضجر وهو ينظر لجدته :
– مين عامر ده ؟
– ابن خالتها
هتفت بها الجده لثائر جانبها
– بس حضرتك مش شايفه انها مزودها اوى ، دي بتاخده بالحضن ومش عامله حساب لزوجها اللى واقف جنبها ، دي مزودها اوي بقى وحجاب ايه اللى هى لبساه بقى ده مجرد منظر كداب
فى ذلك الوقت دلفت رهام الغرفه لتتفاجئ بهجوم زوجها العنيف على شقيقتها بغيابها ..
اما عن نديم فبعد ان غادرت فيروز لتودع عامر اتاه اتصالا هاتفيا ودلف الى غرفه المكتب ..
“””””
نظر لزوجته الغاضبه ومازال يتحدث عن شقيقتها
– أي كان صله القرابه اللى بينكم ماعندهاش مبرر واحد لتصرفها ده ، غير انها بتمثل على الكل وبترسم دور الملاك البرئ
تحدثت بصدمه : بس عامر مش غريب، عامر يبقى ..
قاطع زوجته بحده : عارف هتقولي ابن خالتها ماهو ابن خالتك انتي كمان وماتصرفتيش زيها
اجابت بحزن: لا مش ابن خالتي ، هو ابن خالت فيروز وكمان اخوها فى الرضاعه
لم يستوعب كلمات زوجته : نعم .. ايه الجنان ده ،يعنى ايه ابن خالتها هى واخوها مش فاهم
نهضت الجده بغضب من جانبه: ماادتنيش فرصه ادافع ولا اتكلم والحمدالله ان نديم مش سمع كلامك الاهبل ده , بطل تسرع بقى وتحكم على المظاهر
غادرت الجده الغرفه وقررت التوجه الى الحديقه لتجلس مع فيروز ، لا تريد أن تعلم بما يدور بالداخل. ….
“”””””
تحدثت بحزن : انت ليه بتكره اختى اوى كده ؟ عملتلك ايه عشان تفضل تتهمها كده ؟
-انا مش فاهم حاجه
– عشان انت مش عايز تفهم يا نبيل غير اللى فى دماغك انت وبس ومش مدي فرصه لحد يتكلم ، عاوز الكل يسمع كلامك ويصدقه ونقول امين كمان بدون مجادله ، ولاخر مره يا نبيل هقولك خرج اختى من دايره الكره اللى انت حاططها فيها ماشي والا هتخسرني أنا كمان
ابتلع ريقه بتوتر وجذبها لتجلس جانبه : طب اقعدي كده وفهميني ، أنا عاوز افهم ازاى ابن خالتها ومش ابن خالتك دي فزوره دي
– لا مش فزوره أنا وفيروز اخوات من الاب بس ، مامت فيروز ماتت بعد ولادة فيروز بكام يوم وفيروز وقتها فضلت عند خالتو مريم اللى هى ماما عامر وتبقى خالتها وفيروز عاشت هناك فتره ورضعت مع عامر وأنا مش لازم ابرر لك كل شويا ، أنا رايحه عند تيته الجنينه مش طايقه اقعد معاك وفعلا كويس ان لا فيروز ولا نديم سمعو كلامك البايخ ده …
تركته فى صدمته وغادرت الفيلا بضيق وجدت الجده جالسه امام حوض الزهور وفيروز بجانبها تتحدث معها عن تلك الورود التى زرعتها بنفسها ….
“””””””
داخل غرفه مكتبه انهى الاتصال ثم غادر الغرفه يبحث عن الجميع .
– انت قاعد لوحدك ليه ؟ فين أهل البيت ؟
زفر بضيق وهو يخبره بانهم مع جدته بالحديقة
– طيب كويس ، أنا خارج ورايا مشوار مهم ، ساعه كده وراجع هاخد فيروز وننزل لو حبيت تغير رايك بلغني ، سلام بقى عشان مش اتاخر على ميعادي ….