أتت رهام لتصافحه ونبيل متسمرا مكانه يحدث نفسه ( وده مين سي عامر ده كمان ، وازاى تسمح لنفسها تحضنه وتبوسه بالشكل ده ، لا عامله حساب لنديم ولا كأنه موجود ، لم تعمل كده قدامه هتعمل ايه من وراه )
– ازيك يا عامر
صافح رهام وهو يبتسم لها : ازيك يا رهوم ، حمد لله على سلامتك
– الله يسلمك
نديم ؛ ادخل يابني واقف ليه ؟.
– لا معلش يا نديم مستعجل ، اخرج من جيب سترته دعوه الفرح خاصته وقدمها لنديم :
– دعوه فرحي بعد يومين لازم تحضروا
التقطها نديم : ألف مبروك
نظرت له بصدمه : فرحك ازاى يعني ، شقتك لسه فيها حاجات كتير ناقصه
ربت على كتفها : لا ماانا اخدت شقه ايجار جديد فى البحر الاحمر جنب شغلي هناك وكمان مفروشه ، هنتجوز فيها وهنا بقى الشقه تخلص براحتها
احتضنه بفرحه تبارك له تلك الخطوه : بجد ألف مبروك يا حبيبي
– الله يبارك فيكي يا روزتي ، قولت أعمل زيكم بقى ، بس الفرح بالنهار عشان السفر وكده ، هستناكم ماشي ، استاذن انا بقى
رغم غيرته على زوجته من هذا القرب الا انه رفض ان يغادر دون ان يحاول معه لدخول : لا تمشي ايه ماينفعش يا عامر ، ادخل يابني
رفض الأخير بتهذيب : معلش والله ورايا مليون حاجه وقولت اول حد لازم اعزمه بنفسي فيروز ثم نظر الى رهام : وانتي كمان يا رهام لازم تيجو
رهام بابتسامه :: أكيد طبعا يا عامر هنكون اول الموجودين ..