– طب وايه العيب اظن مافياش عيوب بعد الحب ده كله
– لا فيك عيب طبعا بتتعصب وجاد اوى فى الشغل واكيد فى الحياه
ابتسم برقه ومال عليها يهمس بصوت خافت : مابلاش تتكلمي عن العصبيه عشان فى ناس بتكسر البيت ههه
ثم ابتعد عنها ليتحدث بصوت عال : أنا جاد جدا فى شغلي وماعنديش هزار وأعتقد دي ميزه مش عيب لكن عصبي ده الاكيد بس انتي يا فيروزتي ماشوفتيش عصبيتي يا قلبي
– لا شوفتها كتير فى الشركه
حاوطها من كتفها بحنان وطبع قبله اعلى جبينها : الشغل ده وارد لكن اوعدك فى بيتنا مش هتشوفي الوش التاني خالص .
رمقت رهام زوجها بنظرات غاضبه وكأنه تخبره بمدا الحب القوي الذي جمع بين شقيقتها وشقيقه ثم تنهدت وهى تنظر له بالم :
– نبيل بقى حبيت فيه اصراره على ان يتعرف عليه ، كنت معجبه بيه فعلا بس حسيته شخص تافه ومش جاد فى العلاقه. ، ولم بدء يقرب مني لمست فيه ان جاد وخصوصا لم قالي هتجوزك يعني هتجوزك ، وقرر يتغير عشاني وفعلا قطع كل علاقاته القديمه وصارحني بيها لكن دلوقتي شوفت فى عيب كبير اوى لم لاقيته بيحكم على الامور بسطحيه ، متسرع بيفرض حكمه قبل ما يدي فرصه للطرف التاني حق الرد
انسابت دموعها بغزاره ونهضت من مكانها لتفر هاربه الى حيث غرفتها تحت انظارهم الصادمه .
شعرت بالحزن من اجل شقيقتها وارادت ان تلحق بها ولكن منعها نديم وهو يقبض على رثغها برفق
– بلاش انتي يا حبيبتي ، نبيل هو سبب دموعها وهو احق بانه يكون جنبها دلوقتي ويحاول يصالحها
نظر لها نبيل بتوهان ليصرخ نديم بوجهه : مستني ايه قوم ورا مراتك وشوفها مالها وبلاش تخليها تبكي بسببك تاني يا نبيل انت فاهم ولا لأ ولو هتزعلها أنا هجبلها حقها منك ، اتفضل قوم صالحها ..