رواية تسلل العشق قلبه الفصل الثاني 2 بقلم فاطمة الالفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

شعر بتانيب ضمير بعدما غادرت مكتبه وظل شاردا يحدث نفسه
– انت زودها اوي يا نبيل ، ماكنش فى داعي لجرحها بالشكل ده ، كنت ترفض حبها بشياكه وخلاص ، اوف بقى ماكان لازم اقولها حاجه تكرهني بيها ومش تفكر فيه تاني وده الصح ، هى انسانه كويسه وتستاهل حد غيري لكن أنا قلبي مش ملكي واختار خلاص غيرها ..
“”””””””
فتح باب مكتبه ليجدها جالسه خلف مكتبها يبدو عليها الحزن
– فيروزه حصليني على المكتب
لم تستمع لحديثه فقد كانت شارده
اقترب نديم من مكتبها ودق بيده اعلى مكتبها ليجعلها تنتبه لوجوده .
نظرت له باهتمام
تحدث برفعه حاجب : انتي مش معايا خالص ، بقولك حصليني على المكتب ، مالك في حاجه ؟
نهضت من اعلى مقعدها وهى تتصنع الجمود : ابدا مافيش حاجه
سارت خلفه فقد سبقها بخطواته السريعه وقف خلف مكتبه واعطها بعض الاوراق الخاصه بسفرها الى دبي .
– اتفضلي كل ورقك بقى جاهز للسفر والتذكره بعد بكره ، عندك بكره اجازه تحضري نفسك وفى عربيه بسواق هيفضل معاكي هناك ومش هتتحركي فى البلد من غيره واي حاجه هتكوني على اتصال بيه ، أنا معتمد عليكي فى المهه دي وأنا واثق فى خبرتك انك قدها ، وفى كمان توكيل باداره المصنع والشركه هناك ، معاكي صلحيه تمضي أي ورق متعطل وترجعيلي فى اى قرار يخص الشركه تمام
هزت رأسها بالايجاب : تمام يا فندم ، أنا خلصت شغلي ممكن اروح
– أكيد ، مع السلامه
غادرت مكتبه بلا غادرت الشركه باكملها وهى لم تعى لمن حولها ، داخلها حزن دفين لم تشعر به من قبل ، تشعر بانها جسد بلا روح ، مجرد أله تتحرك بلا حياه فقد حطم احلامها وامالها فى الحياه ، تبا لذلك القلب الذي يقطر دما ، تبا له فقد دق للشخص الخاطئ ، الذي لا يستحق تلك النبضاات التى تنبض من اجل هذا الذي يسمى بالحب

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية نبضات قاتلة الفصل الرابع 4 بقلم زينب محروس (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top