رواية تسلل العشق قلبه الفصل الثاني 2 بقلم فاطمة الالفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

“”””””””
وقعت عيناه اخيرا عليها بملعب الجولف وكانت تهم بالمغادره ، ليقف امامها كالحاجز ليمنعها المغادره
– هاي رهوم
نظرت له ببلاها : حضرتك
– معقول نسيتي اسمي ولا ايه
– لا بس مستغربه
– طيب مش هينفع نتكلم كده على الواقف ممكن نقعد
لوت ثغرها بضجر : اه نقعد ونتعرف وكلام فاضي بقى ، بص حضرتك أنا مش من النوع ده ، أنا فعلا خبطت عربيتك واعتذرت ولو محتاج تمن التصليح مافيش مانع ، اكتر من كده يبقى سوري ومن فضلك وسع بقى من قدامي خليني امشي
فتح عيناه باتساع مصدوم من حديثها اللازع بالنسبه اليه فهو لم يعتاد على تلك المعامله وبالأخص من الجنس الآخر فجميعهم يتمنون بان ينظر اليهم نظره واحده ولكن حقا هذه الفتاه مختلفه تماما عن الجميع وهذا ما جعله يتمسك بها اكثر ، فاق من شروده على ابتعادها
فقد كانت غاضبه وتسير بخطوات اشبه بالركض ، لحق بها على الفور وهو يعتذر عن فهمها الخاطئ لحديثه
– رهام استني بس ، أنا مش قاصد اي شي من كل اللى انتي فهمتيه ، من فضلك اسمعيني بس
وقفت امام السياره تنظر له بضيق :
– اتفضل عاوز تقول ايه
– أولا أنا آسف بس ماكنش قصدي حاجه وحشه خالص ، بس بجد كنت هنا وشوفتك صدفه ، أنا باجي النادي كتير وبقضي وقتي كله هنا ومن الطبيعي نتقابل تاني ، بعتذر كمان مره ، بس ممكن رجاء
– اتفضل
نبيل بكدب : أنا عربيتي فى التوكيل محتاج بس توصليني
– وحضرتك جيت النادي ازاى ؟
ابتلع ريقه بتوتر : مع اصحابي ، بس كل واحد خلع مع المزه بتاعته
نظرت له بصدمه : نعم
– قصدي يعني مشي مع صحبته ، هو انتي مالكيش اصحاب ولا ايه
اجابت بضجر : لأ
– ولا مصاحبه ؟
– لأ
– ولا بتحبي ؟
– بردو لأ
-طب ما تحبيني
تنهدت بضيق : انت عايز ايه بالظبط
ابتسم برقه وارسل إليها غمزه : نتحوز
ضحكت بسخريه : انت أكيد مش طبيعي
– عشان عايز اتجوزك ابقى مش طبيعي ، انتي انسانه غريبه والله
– ده أنا اللى غريبه بردو
– ايوه طبعا
– طيب بعد اذنك لازم امشي
– اسند جسده امام سيارتها : مش هتمشي من هنا غير لم توافقي
جحظت عيناها بصدمه’اوافق على ايه ؟ انت أكيد مجنون
_ شكلنا كده هنتجوز
ضربت كفا على الاخر : هو انت شارب حاجه ؟ واعي للي انت بتقوله ده ؟
– واعي جدا وبكره افكرك ، مش هتجوزي حد غيري
– يابني هو أنا اعرفك اصلا
– نتعرف ايه اللى يمنع وبعدين نتجوز بردو
– لا أنا لازم امشي من هنا
استقلت سيارتها ولكن منعها من القياده وهو يقف بجسده اكلمها
– لو عايزه تمشي يبقى دوسي على قلبي الاول قبل ما تتحركي بعربيتك
تأفأفت بضجر ونظرت له من خلف النافذه : والمطلوب
– توصليني بعربيتك وبعدين نتفاهم ، امبارح أنا قبلت اعتذراك وماهنش عليه اشوف دموعك ، تكون دي جزاني انهارده تدوسيني تحت عجل عربيتك يا ظالمه يا جاحده يا كاسره القلب
لن تستطيع منع ضحكتها لتضحك برقه على هذا المجنون وتتذكر كلمات شقيقتها وشعرت بفرحه داخليه فهى اعجبت بالشخص الذي اعجب هو بها أيضا ، يبدو بانه صادق وسوف تسمح لقلبها بخوض تلك التجربه لأول مره وتعلم بان قلبها لن ولم يخذلها ..
استقل السياره جانبها لتقله الى منزله واثناء ذلك لم يكف عن الحديث فظل يثرثر لها عن حياته منما جعلها تتحدث هى الأخرى وتخبره عن شخصها وعائلتها وبدء التعارف بينهم …
“””‘””””””
مرت الايام سريعا وتطورت علاقتهم معا ، منما جعل نبيل يقطع كل علاقته السابقه بالفتايات وايقن بانه حصل على الحب الحقيقي مع تلك الفتاه المتميزه عن الآخريات ولم يغفل عن ان يحدثها بأمر الارتباط ، فهو الان متاكد من مشاعره ويريد ان يتزوجها وطلب منها اخبار عائلتها …

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عريس VIP الفصل الأول 1 بقلم أميرة فاروق (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top