وقف عن مقعده يتملل بضيق ثم عاد يقترب منها يهمس بجانب اذنها برقه
– بقولك ايه يا روز أنا ورايا ميتنج مهم لازم امشي دلوقتي ، وانتي تقعدي هنا تكملي الشغل ، أنا واثق فيكي واى قرار تاخديه موافق عليه ، اعملي زي مانديم كان مفروض يعمل تمام
نظرت له بتردد : أنا بس ازاى
أمسك بذراعيها لتنهض من مقعدها وسار بها الى حيث مقعده امام المكتب ، اجلسها مكانه ونظر لها بابتسامته اللعوب
– طيب والله لايق عليكي المكان ، أنا عمري ماديت ثقتي لحد معقول هتخذليني يا روز ، لا أنا كده مش هقدر اتحمل
ابتسمت بخجل وهى تهز رأسها بالموافقه : لا أنا عمري مااقدر اخذلك ، اطمن على الشغل
تحدث بحماس وهو يلتقط متعلقته الشخصيه من اعلى المكتب : حبيبي والله مافي أجمل ولا اجدع منك يا قمر انت
ضحكت بسعاده وهى تنظر لطيفه الذي يختفي من امامها وعادت بظهرها للخلف وهى تحدث نفسها بفرحه
– حبيبي يعني بجد بيحبني زي ما بحبه ، كمان واثق فيكي ومسلمني الشغل ، أنا مش مصدقه نفسي ، يعنى حبي ليه بجد ، أنا بحبه وهو بيحبني .
تنهدت بامل وهى تتطلع للاوراق التى امامها وتعمل عليهم بحماس ولم تشعر بالوقت ..
“””””””””
اما عن نبيل بعدما غادر مبني الشركه ،استقل السياره متوجها الى النادي لكي يحاول ان يجد الفتاه التى التقى بها بالأمس ،فقد دون رقم سيارتها بذاكرته وأراد ان يبحث عنها من خلال سيارتها .
صفا سيارته امام النادي بالمكان المخصص وبحث بعينه من بين السيارات المصفوفه امامه عن وجود سيارتها ،ليجدها بالفعل ،شعر بالسعاده وهو يدلف لداخل النادي يبحث عنها بعينيه فى كل مكان ..
“”'”””
اما عن نديم فقد كان يسترخي داخل غرفته بالفندق الذي نزل به ، بعدما اجرا اتصالا هاتفيا يطمئن جدته على وصوله لارض البرازيل .
ثم هاتف الشركه المتعاقد معها من اجل شراء بعض الماكينات التى يحتاج إليها بمصنعه واخبرهم بالمواد المحدد بينهما صباح الغد، ثم اغلق هاتفه فهو بحاجه الى الاسترخاء ولا يريد لاحد ان يزعجه
…وبعد لحظات كان فى ثبات عميق ….