قبل وجنتيها وضمها لصدره فرحا بها وهو يشاهده الان بثوب عرسها
– كنت خايفه تكون سافرت
– مااقدرش أسافر من غير ما أحضر فرحك
احتضنت خالتها بقوه وظلت الأخيرة تنهال عليها بالقبلات
وعندما ابتعدت صافحتها بسنت بابتسامتها الصفراء وقبلتها رغما عنها ، عندما شعرت بغضب خطيبها حاولت التقرب لارضاءه ..
اما عن نديم فكان يشتعل بنار الغيره عندما شاهد هذا الشخص يتودد لزوجته ويعانقها هذا العناق القوي
صافحته مريم بهدوء وهى تخبره بهويتها : ألف مبروك يا حبيبي ، أنا مريم خالة فيروز خلى بالك منها تحطها جوه عنيك
ابتسم لها بهدوء وهو يهز راسه وعيناه عن هذا الشاب القريب من زوجته
– ده الباشمهندس عامر ابني
حاول رسم ابتسامته وهو يحاول الثبات ” إذا فهو ابن خالتها ، ولكن كيف يسمح لنفسه بهذا التقرب من محبوبته زوجته فهى خاصته هو وحده ”
امسكت فيروز بكف عامر وهى تقترب من نديم
– عامر يا نديم ، يبقى اخويا وابن خالتي وأقرب صديق ليا .
مد يده يصافحه ويحاول ارغام نفسه على الابتسامة ، اقترب عامر يقبله ويشدد على ظهره
– ألف مبروك يا نديم ، خلى بالك من روزتي .
همس داخله : روزتك فى عينك ان شاء الله ، حتى انت بتوصيني على قطعه من قلبي والله عال