تطلع لها بكل الحب الساكن بقلبه لتلك الفيروزه المكنونه بثوبها الابيض الاخذ للعيون فقد كانت مثل الورده البيضاء بثوب رقيق وهادئ ويعلو خصلاتها تاجها الفضي التى تضعه مثل الاميرات والطرحه تنساب بنعومه خلف ظهرها ، ساقته قدميه رويدا رويد ليقف امامها منبهرا بجمالها الاخذ لعقله ، تسمر امامها بعض اللحظات ثم انتقل بعينيه الى والدها ليعانقه الآخر بحب وعندما ابتعد والدها تنفس بصوت مسموع والابتسامه تعلو ثغره رفع كفيه يحتضن وجهها بين راحتيه ويهمس امامها بحب
: مبروك يا فيروزه قلبي ونور حياتي
طبع قبله رقيقه اعلى جبينها ثم همس بصوت دافئ وعيناه تعانق عيناها
” طاب العمر بكِ ، وطبتِ انتِ لي عمرًا ”
احتضنته بسعاده ليتفاجئ هو برده فعلها ، فقرر حملها ليدور بها من فرط سعادته بقربها ، لتعلو تصفيقات الجميع من اجل سعاده هذا الثنائي الرائع …
“”””””””””
+
حاوط خصرها ليتمايل معها على تلك النغمات الرومانسيه ، اراد ان يدندن لها بصوته العذب ، أمسك بالمايك وبدء فى غنائه وهو محتضنها ويقربها لقلبه .
+
دي قصة حب علي شاطئ الهوا
اجمل حكاية قلب ابطالها احنا سوا
فيها اللى اتمنيت وياك حسيت اجمل احساس