أنتهى الزفاف وهو يحمل زوجته ليصعد بها الى حيث جناحهم الخاص ، وضعها برفق داخل غرفتهم الخاصه ومازالت البسمه مرسومه على محياهم ، تقدم إليها بخطواته لكى يصبح امامها مباشره ولم يفصل بينهما شي
شعرت فيروز بالخجل والاضطراب وتبخر ثباتها تماما ، رفع وجهها لينظر لها نظرات عاشق ولهان ، همس بصوته الحاني : مبروك يا فيروزتي ، مش مصدق ان ربنا جمع بينا وبقينا فى بيت واحد
همست برقه : ولا أنا
شعر بتوترها وأراد ان ينزع عنها هذا الشعور ، نظر لها بمشاكسه وهو يرفع احدي حاحبيه
وتحدث بغيره : من الواضح ان علاقتك بعامر علاقه قويه
شعرت بغيرته وهذا ما جعلها تبتسم وتنسى خجلها : اه زي علاقتي بالشكولاته
نظر لها مستفسرا : وايه هي علاقتك بالشكولاته
ضحكت بخفوت وهى تهمس : بعشقها
ضيق مابين حاجبيه : بتعشقها اكتر مني ؟ لا قلبي الصغير لا يحتمل
ضحكت ضحكه رنانه : انت غيران عليا من عامر يا نديم هههه ، عامر ده اخويا
لوي ثغره بضجر’: ابن خالتك اوكيه لكن مااسمحش بالقرب ده
– لا أنا بقولك اخويا مش مجرد ابن خالتي ، اخويا بجد ، الفرق بينا ست شهور وخالتو رضعتني مع عامر وكمان عشت اول سنتين من عمري عند خالتو مريم وعشان كده عامر اقرب حد ليا ، ماينفعش تغار عليا منه