جلس امام البار داخل الملهى الليلي يحتسي الخمر ليتغيب عن الوعي ، يريد ان ينسي بانها اصبحت الان لشخص اخر ، كان يأمل بانها سوف تكون زوجته المستقبليه ولكن تبعثرت كل أماله بمهب الريح ..
اصبح الان ثملا فقد اتشرف الكثير من الخمر وجعله يفقد صوابه فصاح بغضب وهو يحدث نفسه بصوت عال جعل الجميع ينظر اليه بريبه
” هو أنا ناقصني ايه عشان تسبني أنا وتروح تجوز ابن الصيرفي ، هو أحسن مني فى ايه ؟ ليه هو دايما اللى بيفوز بكل حاجه وبياخد مني كل حاجه ؟ أنا مش هسكت انا همحيه من على وش الدنيا ”
اتى اليه مدير اعماله ليقله الى القصر
– يا باشا كفايه كده ، قوم روح معايا ، الناس عماله تبص لحضرتك وأنا خايف الصحافه تشم خبر ومايصدقو يصطادو وصورك تبقى فى كل الصحف ، حضرتك ناسي انك مرشح مجلس الشعب والصحافه ماهتصدق تمسك عليك غلطه ، قوم معايا وكفايه شرب
– غور من وشي يا مجدي ، صحافه ايه وزفت ايه تولع الصحافه
حاول اقناعه بالمغادره الى ان خارت قواه الجسديه واستسلم له اثر الخمر التى جعلته لم يدرك شئ من حوله وذهب معه يترجح يمينا ويسارا اثر الخمر .
ساعده مجدي على ركوب السياره وجلس هو امام عجله المقود وانطلق الى قصر النحاس ..
“””””””””