دلفت لشقتها ونزعت حذائها بعدما اغلقت باب الشقه خلفها ثم القت بحقيبتها اعلى المنضده وهى تزفر انفاسها بارتياح الان فقد عادت الى منزلها بعد عناء اليوم ، فالان تريد اغماض عيناها وتشعر بالاسترخاء وقبل ان تدلف لغرفتها صدع رنين جرس المنزل لتزفر بضيق وهى تتوجه لفتحه
– وده مين ده كمان ؟
وقفت خلف الباب وعندما فتحته جحظت عيناها بصدمه وتحدثت بحده
– أنت ….