رواية تسلل العشق قلبه الفصل الثامن 8 بقلم فاطمة الالفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تركهم بالحديقة وتوجه الى غرفه مكتبه يتابعهم عبر النافذه ، يبتسم لابتسامتها يراوده الان مشاعر مختلف من حب ومسىوليه يشعر بانها مسؤله منه يريد ان يحتويها ويساندها دائما ..
كانت تتحدث باريحه مع السيده الوقور التى أحببتها أيضاً وشعرت بحنانها ، لم تشعر بمرور الساعات وهى تستمع لحاديث الجده فقد كانت تنصت إليها باهتمام الى ان غربت الشمس فقررت العوده الان لمنزلها وقبل ان تودع الجده وجدت نديم خلفها
– أنا جاهز اوصلك
عانقتها الجده وهى تشدد علي ظهرها بحنان
– هتيجي تاني اتفقنا وأنا جدتك فاهمه ولا مش فاهمه ، خلي بالك من نفسك يا حبيبتي ، وصلها يا نديم وخلي بالك عليها
ابتسم لجدته : من عيوني ياست الكل …
“”””””””
فى روما ..
كانت تشعر بالضيق بسبب عدم مهاتفها لشقيقتها فلم تعلم عنها شيء منذ أن خطت بقدميها لروما ولم تتحدث معها ، لامت نفسها كثيرا على تلك الفعله ، فقد استمعت الى زوجها عندما طلب منها غلق هاتفها وهو أيضا فعل المثل ، كان قلق ويحاول ابعادها عن شقيقتها فخشي ان تحكي إليها فيروز عن معرفتها السابقه به وانه كان يستغلها من اجل اتمام عمله بدافع الحب لذلك توصل الى غلق هواتفهم بحجه شهر العسل ولا يريد لاحد ان يزعجه …
انسابت دموعها بصمت الى ان شعر بها نبيل
– مالك يا قلبي ؟ انتي بتعيطي .!
كفكفت دموعها ونظرت له باسي : روزه واحشتني اوي وحاسه إن انانيه مافكرتش غير فى نفسي وبس وسبت اختي لوحدها وكمان من غير مااتصل اطمن عليها ولا حتى اطمنها عليه ، أنا بجد مخنوقه ومضايقه من نفسي اوي يا نبيل
جلس جانبها واحاطها بذراعيه : حبيبتي انتي مش انانيه ولا حاجه ماتحمليش نفسك ذنب مش ذنبك ، مش معني انك اتجوزتي وسافرتي تقضي شهر العسل مع جوزك حبيبك وسبتي اختك تبقي انانيه ، اختك كمان لو كانت جاتلها الفرصه ماكنتش اتردد تبعد عنك لان باختصار دي سنه الحياه ، خلاص ياقلبي أنا آسف وحقك عليا أنا السبب خليتك تقفلي فونك بس أنا كنت عايزك ليا أنا وبس ونستمتع بوقتنا بس ماقدرش أنا على دموعك دي ، ثواني هجبلك فونك وتكلمي بيه اختك واللى يعجبك
عانقته عناق طويلا وهى تهمس برقه : أنا بحبك اوي على فكره
قبل عنقه بحب وهمس بحب : وأنا بعشقك مش بس بحبك وبموت فيكي كمان
اعطاها هاتفها وعندما فتحته وجدت ان بطاريته فارغه زفرت بضيق ونظرت له بحزن وهى تضرب قدميها بالارض بغضب طفولي :
– الفون فاصل شحن
ضحك بقوه على هيئتها : قمر يا ناس حتى وانت زعلان
، معلش هحطه على الشاحن وابقى اتكلمي بعدين
– بس على ما يشحن الوقت هيكون فى القاهره متأخر واكيد روزه هتكون نامت
رفع ذراعيه باستسلام : أنا كده عملت اللى عليه ، بقولك ايه ماتيجي نخرج نروح اي مكان بقى ننطلق
لمعت عيناها بفرحه : نفسي اروح ديسكو
تفوه بصدمه : ديسكو وهنا فى روما ، ليه مستغني عنك ولا عبيط واهبل وهدخلك اماكن زي دي
وقفت امامه وهى تضع يديها اعلى صدره وتبعث بقميصه : وحياتي يا بلبل عندي فضول هيجنني نفسي ادخل ديسكو مع جوزي حبيبي
أمسك بكفيها وهز راسه نافيا : وحياتك عندي مايحصل ، أي مكان تشاوري عليه الا المكان ده
وضعت يدها بخصرها : اشمعنا ده بالذات
زفرا بضيق : عشان انا دخلت الاماكن دي كتير وكل اللى بيحصل فيها ماينفعش خالص اخد مراتي معايا واعرضها فى مكان زى ده واقولك اتفرجي يا حبيبتي على العالم الغريبه التافهه اللى أنا كنت واحد منهم فى يوم من الايام ، ده اقل ما يقال عنه بالفسق والفجور والتحرر وكل شيء هناك مباح لا وكمان احنا فى ايطاليا يعني هيعدي المراحل اللى شوفتها فى مصر بكتير وأنا اخاف عليكي من دخول الأماكن ده
نظرت له بجديه : يااه لدرجة دي ، وانت بقى عملت كل المباح هناك
قرر مشاكستها لمعرفة غيرتها :مش اوي
ادار وجهه مبتعدا عنها وهو يبتسم بمكر
وقفت فى مواجهته تتحدث بانفعال من شده غيرتها : يعني ايه مش اوي عايزه افهم ، وضحلي كده حياتك كانت ازاى وكنت بتعمل ايه بقى فى حياتك التافهه اللى قبل دي ، من حفي اعرف
لاحت ابتسامته وحاوط خصرها بتملك يقربها اليه ولكن يبدو بان معشوقته غاضبه تحاول تحرير نفسها من بين قبضته
– أبعد عني مخصماك
ضحك بصخب على جنونها ولم يفلتها من بين قبضته الى ان الصقها بصدره الضخم ومال على اذنها يلفحها بانفاسه الدافئه من بين همساته
– أنا ماكنتش عايش قبل ما اعرفك ، حياتي بدءت معاكي انتي وماينفعش تحاسبيني على اللى فات قبل ما تدخلي حياتي وتغيرها بحبك ، بس هريح قلبك اه كان عندي علاقات وكتير كمان مايتعدوش بس ماتعديتش حدودي مع أي واحده يمكن علاقات عابره مجرد خروجات ، تليفونات ، حاجه كده كانت تكسر الملل بس ماحصلش علاقه كامله وعارف ان كل ده كان غلط وحرام كمان ومانكرش نديم حاول معايا كتير وكمان آش آش كانت دايما بتدعيلي ان افوق لنفسي وربنا يهديني ويمكن دعواتها بس هى اللى خرجتني من دايره التمادي فى الغلط والحمد لله قابلت فى الوقت المناسب وقلبتيلي حياتي وتوبت وانبت وندمت على ما فعلت والله ومافيش غير روما قلبي وبس رهومتي وفرحتي وحياتي الحلوه بعيشها معاكي وليكي يا غاليه القلب
ابتسمت برقه : ثبتني انت بكلامك ده بس والله يا نبيل لو فكرت بس مجرد تفكير فى اعاده امجادك وربنا هتلاقيني اتحولت اه ،انا زى الفريك ماحبش شريك
ضحك باعلى طبقات صوته وقرص وجنتيها بخفه : اخرك فى الصغيره الفريك يا رومتي ، يا عيني عليك يا نبيل وقعت ولا حدش سمي عليك هههههه
ثم داعب وجنتها : قوليلي بقى لم تتحولي من الكائن الرقيق الهادي اللى زي العسل ده بتبقي ايه بقى عشان أكون عامل حسابي
شردت ثواني ثم رفعت سبابتها امام وجهه : بكون زومبي يا بلبل
قضم سبابتها بفمه : أموت أنا فى الزومبي يا رومتي
“””””””””””””
ودعها امام البنايه وقبل ان تترجل من سيارته استوقفها
– هعدي عليكي الصبح نروح الشركه مع بعض
نظرت له بغرابه : لا ماتتعبش حضرتك
– عشان عربيتك مش معاكي وأنا السبب يبقى هعدي عليكي واوصلك
رفضت بلباقه واصرت على الرفض ليجذم انها حقا عنيده فلم يكن يتوقعها بكل هذا العناد ، بعدما ترجلت من السياره هز راسه باسي من تصرفاتها ثم حرك المقود ليعود الى فيلته ولكن لم تغفل عنه لحظه فظل طوال الطريق يسترجع نظراتها وابتسامتها الرقيقه وحديثها الودود مع جدته وهو يبتسم بين تاره واخرى على هذا الملاك الذي سكن قلبه واصبح عشقه الاول وملاذه فى الحياه …
“”””””””

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حب صدفه الفصل الخامس 5 بقلم أمل عثمان (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top