رواية تسلل العشق قلبه الفصل الثامن عشر 18 بقلم فاطمة الالفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية تسلل العشق قلبه الفصل الثامن عشر 18 بقلم فاطمة الالفي

الفصل الثامن عشركان يقف وسط العمال بمصنعه ويحاول فض الاشتباك الحاصل بين العاملين منهم مؤيد لحديثه ومنهم المعارض ..
كان يتحدث بصوت عال ولا يسيطيع كبت انفعاله
– أنا عارف ان اللى بيحصل دلوقتي مدبر ومش صدفه ان كل عمال مصانعنا يعملو اضراب فى وقت واحد ، أنا عاوز اعرف أنا قصرت معاكم فى حاجه زي مابتدو المصنع ، المصنع بيديكم ، والمصنع مصنعكم وانتو اللى مشغلينه وموقفينه على رجله وبفضل ربنا ثم بفضلكم أنتم اسم الصيرفي لسه موجود ،دلوقتي اللى بيحصل جديد عليا ، أي عامل بيكون ليه طلب عندكم الريس منذر وكل طلباتكم بتتحقق بدون نقاش ، أي حد يتعب ليه اجازه لحد لم ربنا يشفيه وراتبه بيكون ماشي ، أي حد بيحتاج لسلفه احنا مش بنتاخر فى أي طلب ليكم ، لو كلامي فى كلمه واحده غلط حد يقف قدامي ويكون ماحصلش وأنا اوعدكم اللى هنفذ كل طلباتكم ، لو شايفين ان راتبكم صغير ومش مكفي بيتكم الريس منذر هيبلغني بقراركم ، اللى عايز يفضل معانا ويستمر فى شغله ده على رأسي من فوق واللى مش عايز يكمل بردو على رأسي من فوق وعندكم ريس العمال هيسلمكم باقي مستحقاتكم وربنا يوفقكم فى مكان غير ده ، أعتقد مافيش داعي للفوضي دي ومافيش داعى لخناق وحورات واللى بيحصل يضر بالمصنع وبالانتاج والاعلام ما بيصدق اسم الصيرفي هيقع وهنخسر كتير بسبب اللى بيحصل دلوقتي ، من فضلكم اللى هيكمل معانا يروح يشوف شغله ، الساعه بتفرق معانا فى الانتاج .
ربت منذر على كتفه : اهدى يا بني ، العصبيه مش هتفيدك وانت عملت اللى عليك واللى مش عاجبه يشوف حاله بعيد عننا ، طول عمرنا شغالين بما يرضي الله وأنا مشرف عليهم من ايام المرحوم ألف رحمه ونور عليه .
نظر له بمحاوله لرسم ابتسامته من اجل ذلك الوقور : حضرتك مش شايف اللى بيحصل وفى الوقت ده بالذات ، أكيد الحكايه مدبره
– معاك حق والله فعلا ده ملعوب ومعمول علينا ، عاوزين يضرو بالمصنع والعمال الغلابه مش فاهمين حاجه كان حد بيحركهم وهم مرغومين على أمرهم ، طول بالك انت بس وربنا هيحلها ان شاء الله بدون شوشره واللى حصل مش هيخرج برة المصنع وأنا هتكلم معاهم عشان نفض الحوار ده
زفر انفاسه بضيق واومي براسه مؤكدا لحديثه ، ليغادر منذر المكان ويتوجه الى العمال يتحدث معهم بهدوء …
وضع يديه داخل جيب بنطاله وهو يسير ليغادر المصنع وجدها امامه تنظر له وعلى محياها ابتسامه ساحره ظهرت غمازتيها ليجعله ينسي غضبه ويبادلها الابتسامة وسحب يديه من جيبه ليحاوط بخصرها ويسير بها خارج المصنع من اجل العيون المصوبه اتجاههم تاكد تخترقهم وهذا يشعل الصغيره بداخله …
– فيروتي جايه المصنع ليه ؟ مابتسمعيش الكلام يا روحي
هزت كتفيها وهى ترمقه بحنان : مااقدرتش افضل مكاني وانت هنا عندك مشاكل ، لازم أكون جنبك انت ناسي ان مديره أعمال حضرتك وكمان شريكه حياتك يعني مافيش مفر لازم أكون معاك
ضحك بخفه وهو يفتح لها باب سيارته لتستقل مقعدها ثم توجه الى مقعده امام المقود ، تنهد بهدوء
– الحمد لله عدت على خير
– الحمد لله يا حبيبي
تحدث بضيق وهو يهم بالقياده : متاكد ان تيام النحاس هو اللى ورا اللى بيحصل ده
شعرت بالحزن وعلمت انها السبب : بسببي ..
نظر له بجديه : لا طبعا تيام من زمان اوى وهو عاوز بس يوقعني فى أي مشاكل ماتنسيش ان منافس وعايز يكسب السوق كله لصفه خصوصا بعد ترشحه لمجلس الشعب ، يعني انتي بره الموضوع ولو فكر يقرب منك اندمه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ونس العمر (كاملة جميع الفصول) بقلم اسماء علي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top