رواية تسلل العشق قلبه الفصل الثالث 3 بقلم فاطمة الالفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظر نديم لساعه يده : طيب يلا عشان هنتاخر على الناس ، اسبقني على العربيه هجيب تيته ونحصلك
غادر نبيل الفيلا فى عجاله ليستقل السياره بعدما وضع باقه الزهور الذي انتقاها من اجل محبوبته وقالب من الحلوى نقش عليها حروف اسمها فهو يعلم بانها تفضل الكيك لذلك جلبها اليوم من اجلها …
“””””
أمسك نديم بيد جدته وسار بخطوات بطيئه وهى تعانق ذراعه الى ان وصل بها امام السياره ، فتح لها الباب الخلفي لتجلس به ثم جلس هو بجانب شقيقه لينطلق نبيل الى عنوانه المنشود ..
“””””””
” عوده الي دبي “
كانت تجلس امام التلفاز ولم تكترث بما يعرض امامها ، القت جهاز التحكم بضيق ونهضت تتفتل بتلك الشقه ، وجدت غرفه مكتب توجهت إليها لتجد مكتبه موضعه خلف المكتب القابع بالغرفه ..
ارادت ان تبحث فى تلك المكتبه عن أي شي يسلي فراغها فقد كانت تشعر بالاختناق ، ظلت تبحث بين الكتب الموضوعه باهتمام لتجد من بينهم كتاب يحمل اسم ( مفاتيح السعاده ) انتابها الفضول لتقرا محتواياته ، حملته بين يديها وغادرت الغرفه متوجه الى المطبخ اعدت شيأ لتتناوله ثم ذهبت الى حيث غرفتها لتجلس بالفراش وتقرا هذا الكتاب .
تفاجئت بكلمات خُطت بيده باول صفحات الكتاب
علمت بان صاحب هذا الخط ليس إلا رب عملها ولكن ظلت حائره بين تلك السطور تحاول فهمها ..
” العشق ليس الا مرحله متقدمه من الحب ، فعندما تعجب بشخص تكن له مشاعر من الحب تغزو بقلبك وعندما يتخطى الحب مراحله الاولى يتولد العشق ، فاذا وصل قلبك لهذه المرحله اعلم بان العشق احتل قلبك وعقلك وكيانك أيضا ، ولكن يبقى السؤال عالقا بذهني ، هل يوجد هذا المسمى بالعشق الذي من أجله تستطيع ان تضحى بكل شي من اجل لحظات تعيشها بجنان هذا المعشوق الذي اصبح يمتلكك ويستحوذ على كل شئ داخلك ، اصبح جزء متجزء من عالمك الخاص ، عالمك الذي رسمته انت بنفسك ، هل يوجد هذا الكيان الاخر الذي تربطك به علاقه مقيده برباط ابدي ، أريد أن احيا من اجل هذا العشق وسظل ابحث عنه فى عالم الواقع لعلم هل أنا مخطئ ام على صواب وهذا مجرد مسميات ابتدعها بعض الناس ، سوف انتظر تلك اللحظات التى تصلني الى هدفي في العشق الحلال )
ظلت تردد كلماته بعدم فهم الى ان غفلها النعاس …
“””””””””‘
اما عن القاهره وبالتحديد بالمهندسين داخل شقه والد رهام ..
كانت الجده تتحدث مع والدتها ووالدها يرحب بهم ورهام بالمطبخ تعد المشروب
حملت رهام صينيه التقديم وتقدمت بخطوات متوتره ، شعر بها نبيل عندما نظر الى معالم وجهه ، نهض من مجلسه يلتقط منها الصينيه ويمزح كعادته
– عنك انتي بقى ، مش عايز يتدلق عليه حاجه انهارده
ضحك الجميع وجلست هى بجانب جدته
تحدثت عائشه : أنا من اول ما دخلت البيت وأنا قلبي مرتاح ومطمن والله ،ويشرفنا يا استاذ صالح نسبكم وبطلب ايد عروستنا القمر دي لحفيدي نبيل
ابتسمت دريه : والله يا حجه نفس شعوري لم شوفت حضرتك ، احنا زادنا الشرف والله
تحدث صالح وهو ينظر الى نبيل : ونسبكم يشرفنا طبعا يا حجه ، ثم نظر الى إبنته
– ايه رايك يا رهومه
ابتسمت بخجل : اللى تشوفه حضرتك يا بابا
صرخ نبيل : أنا بقول نقرا الفاتحه ولا ايه
صالح : ومالو يابني نقرا الفاتحه ، ألف مبروك وربنا يتمم لكم بخير يارب
بعد قراءه الفاتحه تحدث نديم عن أمر الشبكه وتحضيرات العرس من اجل اقامه الحفل قبل سفر والديها ، اما عن نبيل فقد نهض من مقعده وهو يستاذن والديها بالجلوس بمفردهم .
وافقه والدها الرائ وسارت به رهام الى غرفه الصالون الأخرى .
جلس والتقط كفيها بين راحته وهو ينظر لمقلتيها بحب :
– مبروك يا رهومه قلبي
ابتسمت برقه وسحبت يدها بهدوء وهى ترفع حاجبيها تحذيرا له : ممنوع اللمس يا استاذ
ضحك بخفه : تاني استاذ ههه ، هو احنا فى مدرسه ولا ايه
أنا فرحان ياقلبي ان أخيرا حبنا هيكبر وهنفتح بيه عش الحب وهكون أسعد انسان فى الكون ان فوزت باجمل وارق بنت فى حياتي كلها
– أنا كمان مبسوطه بس مضايقه كان نفسي روزه تكون معايا دلوقتي عشان فرحتي تكمل واعرفها عليك
تحدث ببلاه : روزه مين ؟
– اختي يا نبيل مش قولتلك مسافره شغل ، أنا حكيت عنك كتير وكان نفسي اعرفكم على بعض
– أنا كمان نفسي اتعرف عليها ، معلش ياقلبي الجايات كتير هو أنا يعني هروح فين ماانا موجود ، تيجي بالسلامة ان شاء الله
اشارت الى خلفه : اهي روزه وأنا وراك فى الصوره دي
دار وجهه ليلتفت الى حيث اشارت لتجحظ عيناه بصدمه وجف حلقه واصبح لا يستطيع التفوه بشئ بعد ما راءه …..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنا ووشمي وتعويذة عشقك الفصل التاسع عشر 19 بقلم هدي زايد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top