قبل ان يذهب فى النوم اراد التحدث إلى محبوبته وقصى عليها ما حدث مع عاىلته وترحيب جدته وشقيقه الاكبر بهذا الخبر السعيد وانه ينتظر قدوم عائلتها على احر من الجمر لكي يتوج حبهم بالزفاف الذي يحلم به وبعد ذلك انهى مكالمته على آمل أن يلتقى بها داخل احلامه ..
اما عن رهام فبعدما اغلقت معه المكالمه ظلت محتضنه الهاتف الخاص بها والسعادة تغمرها وتتمنى من الله ان يدوم فرحتها وسعادتها وان تظل الحياه وردي ولن يتعكر صفوها …
“”””””””‘”‘
فى صباح اليوم التالي عندما توجه الى عمله استوقف لحظات امام مكتبها ، ليجد فتاه أخرى هى التى تجلس مكانها وقف لحظات يتطلع إليها ثم تنحنح
– احم صباح الخير
نهضت الفتاه ترحب به : صباح النور يا فندم ، أنا ندى هستلم مكان فيروز لحد لم ترجع من دبي
هز راسه بتفهم وقبل ان يدلف لمكتبه : اطلبيلي قهوتي
– تحت أمر حضرتك
دلف مكتبه وهو يشعر بالضيق ولا يعلم السبب ، جلس امام مكتبه ثم اخرج هاتفه ليهاتف صديقه بدبي لكي يتولى أمر فيروز وان يظل جانبها أثناء مكوثها بدبي ..
“””””
انقضى اليوم سريعا وهى مازالت تتهرب من شقيقتها بالنوم وتتصنع التعب لا تريد لشقيقتها ان تخبرها شي عن حبيبها العاشق لها ، فهى بحاله حزن تحتاجها وتهرب من نفسها أيضا لم استوعب بعد صدمتها ..