رواية تسلل العشق قلبه الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم فاطمة الالفي
الفصل الثالث والعشرونهبطت الطائره العائده من دبي فى صباح اليوم وعندما ترجل نديم من الطاىره انهى اجراءات الخروج من المطار ثم استقل سيارة أجرة تقله الى المنزل ، وفى غصون ثلاثون دقيقه كان يترجل من السياره امام فيلته ، ثم أعطى السائق مبلغ من المال وشكره ودلف لداخل وهو يشتعل غضب بسبب ما حدث من شقيقه ، ولكن عندما وجد جدته تلاشى غضبه واحتضنها بشوق فقد اشتاق لعناق تلك الحضن الدافئ
لم تصدق عائشه مقلتيها عندما وجدت نديم يتقدم منها بخطواته المتلهفه لرؤيتها ، لتغمرها السعاده وتحتضنه بقوه فبرؤيته ارتدت روحها داخل جسدها
وهمست بقلب ملتاع على بعاده : يااا يا قلب عيشه واحشتني اوي يا حبيبي ، لم شوفتك روحي ردت ليه ، ماتبعدش عني تاني
قبل وجنتها بحب : غصب عني يا امي ، حضرتك عارفه ان سفري كان هروب من نفسي ومن الدنيا كلها
نظرت له بحزن : ويا ترى الهروب هو الحل ولم بعدت عننا ارتحت ولاقيت نفسك .
تحدث بصوت يكسوه الألم : تعبت اكتر وبقيت زى التايه فى الدنيا ولا عارف ارسى على بر
ربتت على كتفه بحنان وهى تدعو له : ربنا يريح قلبك يا حبيبي والفرح يدق قلبك من تاني
ابتلع ريقه بتردد ، يريد ان يتسأل عن محبوبته وقبل ان يتحدث سبقته جدته التى قرات عيناه لتجيبه بصدق
– عمك صالح فى المستشفى وفيروز جنبه دلوقتي
جحظت عيناه بصدمه : مستشفي … ليه ؟
– بقاله أسبوعين محجوز فى العنايه واخوك ومراته من وقتها مابيسبوش دريه ، وامبارح بس فيروز رجعت لم عرفت بتعب باباها
لم ينتظر الكثير فاخبر جدته بانه عليه التوجه الان الى المشفى وعلى الفور غادر الفيلا وهو يقود سيارته فى عجاله ليصل الى فيروزته ليسبل عيناه برؤيتها ويطمىن قلبه وان يكون جانبها فى تلك المحنه التى تمر به ،…
“””””””””
اما الوضع بالمشفى داخل غرفه صالح ، مشهد يدمع له القلب قبل العين فهاله من الصدمه محاطه بفيروز التى لم تستوعب حقيقه فقدانها لوالدها ..
لم تصدق عائشه مقلتيها عندما وجدت نديم يتقدم منها بخطواته المتلهفه لرؤيتها ، لتغمرها السعاده وتحتضنه بقوه فبرؤيته ارتدت روحها داخل جسدها
وهمست بقلب ملتاع على بعاده : يااا يا قلب عيشه واحشتني اوي يا حبيبي ، لم شوفتك روحي ردت ليه ، ماتبعدش عني تاني
قبل وجنتها بحب : غصب عني يا امي ، حضرتك عارفه ان سفري كان هروب من نفسي ومن الدنيا كلها
نظرت له بحزن : ويا ترى الهروب هو الحل ولم بعدت عننا ارتحت ولاقيت نفسك .
تحدث بصوت يكسوه الألم : تعبت اكتر وبقيت زى التايه فى الدنيا ولا عارف ارسى على بر
ربتت على كتفه بحنان وهى تدعو له : ربنا يريح قلبك يا حبيبي والفرح يدق قلبك من تاني
ابتلع ريقه بتردد ، يريد ان يتسأل عن محبوبته وقبل ان يتحدث سبقته جدته التى قرات عيناه لتجيبه بصدق
– عمك صالح فى المستشفى وفيروز جنبه دلوقتي
جحظت عيناه بصدمه : مستشفي … ليه ؟
– بقاله أسبوعين محجوز فى العنايه واخوك ومراته من وقتها مابيسبوش دريه ، وامبارح بس فيروز رجعت لم عرفت بتعب باباها
لم ينتظر الكثير فاخبر جدته بانه عليه التوجه الان الى المشفى وعلى الفور غادر الفيلا وهو يقود سيارته فى عجاله ليصل الى فيروزته ليسبل عيناه برؤيتها ويطمىن قلبه وان يكون جانبها فى تلك المحنه التى تمر به ،…
“””””””””
اما الوضع بالمشفى داخل غرفه صالح ، مشهد يدمع له القلب قبل العين فهاله من الصدمه محاطه بفيروز التى لم تستوعب حقيقه فقدانها لوالدها ..