رواية تسلل العشق قلبه الفصل التاسع 9 بقلم فاطمة الالفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اغمض عيناه ثم فتحها باتساع عندما وحدها تصف سيارتها اسفل البنايه وهمت بالترجل ، ترجل هو الأخير بخطوات اشبه بالركض ، صاح مناديا اياها قبل ان تدلف لمدخل البنايه
– فيروزه
وقفت مكانها ليدور حولها بقلق ثم استقر امامها ينظر إليها بهدوء بعدما استرد انفاسه
– انتي كويسه ؟ قلقتيني عليكي .
اكتفت بايماء بسيطه
تنفس بارتياح بعدما اطمئن قلبه لوجودها امامه ثم سئالها بهدوء
– كنتي فين ؟
– اتمشيت شويا بالعربيه
هز راسه بتفهم وهو ينظر حوله : ايه رايك بدال وقفتنا هنا اعزمك على الدمياطي
– معلش مره تانيه ، أنا عايزه اقعد مع نفسي شويا
انتابه القلق فحدثها بصوته الحاني : كل ده عشان صرحتك بمشاعري ، على فكره تقدري ترفضي الجواز من غير هروب وأنا هتفهم موقفك وكمان مكانك فى الشركه هيفضل موجود ، الشغل هيمشي زي ما هو سوا قبلتي بيه او رفضتي
هزت رأسها بالنفي : أنا متفاجئ مش بهرب وخايفه كلامك فى الوقت ده يكون مجرد انقاظ لموقف مش اكتر
– انقاظ موقف ايه ، أنا بجد صادق معاكي فى كل كلمه خرجت مني أنا قدها ومسئول عنها ، حقك طبعا تتفاجئ لان عمري مالمحت ليكي عن مشاعري ولا اهتمامي وثقتي بيكي ، بس عشان ببساطه أنا نفسي كنت غافل عن مشاعري دي كنت دافنها جوايا مركز بس على شغلي وازاى يستمر اسم ابويا وكل اهتمامي كان بشغلي وباخويا ، يمكن لم نبيل اتجوز وبقى مسئول أنا حسيت ان دوري أنتهى فى حياته وجى الوقت اللى اسس فيه حياتي أنا كمان ، لازم تعرفي ان مشاعري مش وليده لحظه لا دي جوايا من زمان واوعدك هحافظ على الحب ده وهيكبر جوايا وهكونلك السند والامان ومش هتبقى وحيدة بعد انهارده ، ده لو في قبول من ناحيتك وقبلتي حياتك وحياتي تكون حياه واحده وعلى الحلوه والمره مع بعض
ابتسمت بخجل وهمست برقه : موافقه حياتنا نعيشها سوا طول العمر
لم يصدق ما سمعه : قولتي ايه …اللى سمعته ده صح ولا أنا بتهيئلي
هزت رأسها بالنفي ثم فرت من امامه تصعد الى حيث شقتها وهو مازال متسمرا مكانه ينظر لطيفها بذهول ثم علت ضحكته وعاد الى سيارته يقودها بسعاده غامره لم يشعر بها من قبل ..
“””‘”””””””
أثناء وجوده بالمؤتمر الصحفي فجر تيام مفاجاته وهو انه يود ترشيحه لمجلس الشعب ليصبح حديث السوشيال ميديا فهو من أهم رجال الأعمال ، يعمل من اجل العامل البسيط ، سوف يقضى على نسبه البطاله ليصفق له الجميع بحراره بعدما اخبرهم بزياده رواتب العاملين بمصانعه وانه يسعى بافتتاح مصنع اخر .
نجح فى مخططاته وتوصل الى هدفه ، وانتهى المؤتمر الصحفي باعجاب من الجميع والشهاده لذلك الرجل الناجح والمثابر بعمله واوهم الجميع بانه يعمل بكل جد وتعب من اجل عمال مصنعه وتحسين دخلهم المعيشي ، التقطت له عده صور لينتشر خبر ترشيحه لعضويه مجلس الشعب بجميع الصحف والمواقع ..
“”””””””
عندما هاتفها عامر كعاده كل يوم ليطمئن عليها تفاجئ بقرار زواجها من نديم الصيرفي واخبرته بما حدث معها اليوم ليحدثها بانفعال
– انتي اتجننتي يا فيروز ، ازاى وافقتي على نديم مش ده يبقى أخو نبيل اللى كنتي بتحبيه
اجابته بثبات : اديك قولتها كنت وبعدين اصلا كان مجرد اعجاب ونبيل دلوقتي بكرهو عشان استغلني وجرحني وانت عارف
– ما هو عشان عارف فبقولك ده جنان لم توافقي تتجوزي نديم ، ازاي بس وهم اخوات وهتشوفي نبيل قدامك طول الوقت ، طب بلاش نبيل مافكرتيش فى نديم ، انتى تتراجعي عن قرارك ونديم ترفضي بهدوء ولكن اللى انت ناويه تعمليه ده اسم جنان واذيه لنفسك قبل غيرك ، عايزه تنتقمي من مين بالظبط من نفسك يا مجنونه ، انتي تهدي كده وتفكري بعقل وقولنا ننسي اللى حصل من نبيل أنا من الاول قولتلك مش عاجبني تصرفاته واهو طلع معايا حق كان مجرد وقت بيستغله عشان ينجح فى كسب ثقه اخوه ويوصله ان هو راجل وقد الشغل ويعتمد عليه واخدك سلمه الوصول لهدفه وميت مره اقولك ماتبقيش هوائيه مش بكلمه اعجاب تقعي فى حبه ويجي قلبك يتكسر ، بلاش تقرري نفس الحدوته يا فيروز ، نديم ماينفعش
– ليه ماينفعش عشان بيحبني ولا عشان أخو نبيل ، نبيل خلاص مش كان ولا هيكون ليه وجود فى حياتي عشان ازعل اصلا عليه ، هو أنا صعب حد يحبني وارتبط بيه ، ليه ياعامر أنا مش من حقي أحب واتحب ولا ايه فيه ايه غلط قولي ، عرفني ، أنا هتجوز نديم عشان شوفت الحب والصدق فى عنيه ومش هضيعه من ايدي لاي سبب وبعدين مش يمكن ربنا بيجبلي حقي وبيفتح عنيه للحبني بجد وعايزني أكون فى حياته ، أنا مش هتراجع عن قراري وده حقي ، ونبيل اصلا ده آخر حد ممكن أفكر فيه ، هو نفسه هيتصدم لم يعرف ان بقيت مرات اخوه ، أنا عايزه احفظ كرامتي انت فاهم وارد ليه القلم
اغلقت الهاتف بغضب ثم القته بعنف ليسقط ارضا وتتبعثر محتواياته ..
“”””””””
فى ذلك الوقت كان يجلس بجانب جدته يقص عليها كل شيء والسعاده تغمره بسبب موافقه فيروزه بالزواج منه ، لتبتسم الجده وتقبل وجنته بفرحه
– ألف مبروك يا حبيبي ، ربنا يسعدك يا واشوف عوضك انت واخوك يا عمري
– الله يبارك فيكي يا روح قلبي
– اسمع أنا بكره هاجي معاك ونروح نتكلم مع فيروز ودلوقتي هتصل بدريه هى كانت ادتني رقم تليفونها عشان نتكلم ، لازم افرحها واطمنها على بنتها بس مش هخليها تعرف فيروز حاجه دلوقتي غير لم نقابلها ونتفق معاها على كل حاجه ، قولي بقى ناوي على ايه الاول
– ناوي على كل خير طبعا ، جواز على طول عشان ماتقعدش لوحدها وتبقى معرضه لمضيقات غير انها بقت لوحدها وأنا هفضل قلقان عليها ، أنا ممكن احجز تذاكر ليا أنا وهي نسافر الكويت اطلبها من باباها ونكتب الكتاب هناك فى السفاره فى وسط اهلها وكمان اعملها حفله هناك ولم نرجع هنا بردو تعمل حفله كده على الضيق عشان نعلن خبر جوازنا وبكده تكون اتجوزت فى وسط عيلتها وهنأجل شهر العسل لم نبيل ورهام يرجعو بالسلامه عشان مانسبكيش لوحدك يا جميل
ربتت على ظهره بحنان : يا حبيبي أفرح انت وعروستك وماتشيلش همي ماهر ثريا معايا
قبل رأسها بحب : مااقدرش أبعد عنك غير لم أكون مطمن عليكي ووجود نبيل هيطمني ، غير كده مافيش ، وبعدين الواد الندل ده مش عايزه يعرف حاجه مدام راح شهر العسل ونسينا هناك
ضحكت عائشه : ربنا يسعدهم ويهدى سرهم انت عارف اخوك مجنون هههه بس لو اتصلت أنا مش هقوله اطمن خليها مفاجاه وهو لم يرجع هو ومراته هيطير من فرحته بيك ولا رهام أكيد مش هتصدق نفسها انها هى واختها مش هيتفرقوا والقدر جمع بينهم تاني فى بيت واحد
– عندك حق يا ست الكل ، يلا كده اتصلي بطنط دريه وفرحيها بنفسك ان بناتها فى امان وسطينا واننا اهلهم
– حاضر يا حبيبي ..
“”””””””””
بعد ان اغلقت الهاتف مع الجده دلفت لغرفه زوجها تيقظه بسعاده
– صالح. يا صالح قوم بسرعه
نهض من فراشه بقلق : خير يادريه فى حاجه حصلت البنات كويسين
– كويسين يا حبيبي وبخير ، في خبر هيفرحك ولازم اقوله عشان يطمن قلبك على فيروز
اعتدل فى الفراش وهو ينظر لها باهتمام : فيروز مالها خير
قصت عليه حديثها مع الجده قبل قليل وهى تخبرها باراده نديم الزواج من فيروز ووافقت الاخيره على مطلبه وقررت هى وحفيدها الذهاب فى الغد لبيت فيروز والتحدث بامور الزواج واخبرتها أيضا رغبه نديم بالسفر الى الكويت من اجل اتمام الزفاف بجانب والديها ، لم يصدق صالح كل ما سمعه من زوجته .
– بتتكلمي بجد يا حبيبتي
– طبعا يا حبيبي ، الحمدلله البنات ربنا عوضهم بعرسان زى الفل ومش هيتفرقوا هيفضلوا مع بعض العمر كله واحنا عاوزين ايه من الدنيا غير سعادتهم ووجودهم مع بعض فى بيت واحد ده مطمن قلبي عليهم وكمان الحجه عيشه ربنا يبارك فى صحتها هتعاملهم زي بناتها وان كان نبيل ولا نديم الاتنين مايتخيروش عن بعض ، ادب واحترام ورجاله بجد يعتمد عليهم هم دول نعم الزوج الصالح والسند والامان وكمان اخلاقهم ما شاء الله عليهم ونعم التربيه
تنهد بارتياح وهو يحمد ربه ويشكره على سعاده بناته فهو مثل حال أي اب لايريد لبناته الا الزوج الصالح الذي يراعى ربه ويتقي الله فى زوجته وان يكون خير عون لها وسندها فى الحياه ..
“””””””

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مولاي سمعا وطاعة الفصل الثاني 2 بقلم رؤي صباح مهدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top