دخلت الحمام اتوضيت وصليت وبعدين عملت فطار ورتبت الاوضه و البيت كله لسه نضيف يارب يفضل علطول كده نضيف
خلصت فطار وقومت اعمل غدا كان فيه مكرونه ودي حاجه بعرف اعملها وعملت جمبها بطاطس وهمبرجر
العصر اذن دخلت استحمي علشان محمد دلوقتي هيكون في الطريق لبست فستان قصير لونه اسود وشرحت شعري وحطيت بلاشر وليب جلوس
كان شكلي رقيق ..شويه والباب اتفتح روحت لعنده وانا بحضنه بعدني عنه وهو بيلفني
“شكلك حلو”.
ضحكت ،
“شكراً ياحمودي خش غير هدومك معمل لما احط الاكل”
حط المفاتيح علي السفره ودخل يغير وانا حطيت الاكل علي تربيزه الانتريه وقعد استناه
طلع وهو بيبص علي الاكل وعمل نفسه مبهور المخادع،
“اي ده عملتي مكرونه انتي مش متخيله كان نفسي فيها ازاي”
رفعت حاجبي ،
“محمد”
بصلي وهو بياكل بطاطس،
“هااا”.
“باين اوي انك بتجبر بخاطري”
ضحك
“لا والله ياستي تسلم ايدك يلا بقي ناكل لانا جعان”
خلصنا اكل واتفرجنا علي كرتون مع بعض وشويه وفونه رن بصيت لقيتها مامته رد وهو بياكل فشار
“ازيك يابني”.
“الحمدالله ياماما ..انتي اخبارك اي انتي وبابا”
“الحمدالله اكلت؟”
ابتسم وهو بيبصلي
“ايوا الحمدالله”
اتكلمت بنبره سخريه وسمعت لان الفون من ناحيتي وصوته عالي