“طب هتاكل اي يابني ؟!”.
اخد نفس وانا مش عارف ارد باي ولاني مبعرفش اكذب قولت،
“احنا مروحين اهو ياماما وبكلمك ”
“مروحين لي هتاكلو بره ولا اي ؟!”
“لا ياماما مش هناكل بره”
“طب امال انتو فين ”
اتنفست بصوت عالي ،
“مروحين من الشغل معلش هكلمك بعدين علشان سايق مع السلامه ياماما”.
بضيق،
“مع السلامه”.
—————
ابو محمد،
“لي ضاغطه عليه كده سيبيه براحته ياوفاء”.
قعدت علي الكنبه وهي بترد،
“البنت دي شكلها مش بتطبخ ياحسن وانا كنت حاسه من الاول انها مبتعرفش تعمل حاجه بس ازاي انتو اصريتو عليها وعاملين تقولو بنت محترمه ومفيش زيها “.
قعد جمبها،
“ياوفاء ده لسه متجوزين وبعدين مسيرها تعرف طب مابسمه بنتك اول لما اتجوزت مكنتش بتعرف تعمل حاجه واهو بقت شاطره وست بيت”
اتأفأت بتحجج،
“بسمه كانت شاطره من الاول اصلاً وبعدين ده بيقولك مروحين من الشغل دي شكلها راحت تشتغل ياحسن”
“لا إله الا الله ياوفاء سيبهم براحتهم دي حياتهم وهما حرين “.
“ازاي الكلام ده مش ابني يارتني جوزته دنيا كانت دلوقتي مهتميه بيه وغير كل ده البنت بتحبه وهتموت عليه”.
“قومي ياوفاء حطي الاكل الله يسترك واقفلي السيره دي
—————
وصلنا البيت بعد ماجبنا الاكل غيرنا هدومنا وقعدنا علي الركنه ناكل ..خلصنا اكل