رواية تدخل الحما الفصل الثاني 2 بقلم امل بكر (الرواية كاملة)

“طيب ماشي هاتي من جو”.

جبتله شاكت اسود ومسكتهوله وهو حط ايده بحب اوي امسكه وهو يلبسه ،

“بقولك اي يامحمد اقلع الشاكت “.

باستغراب ،

“لي؟! “.

اتكلمت بضيق،

“ماهو بصراحه حلو عليك اوي ماشاء الله وكده البنات هتبص عليك”.

ضحك بصوت عالي ،

“ياستي الي يبص يبص وانا مالي الله”.

رفعت حاجبي،

“والله يعني انت فرحان علشان البنات هتبص عليك!!!”.

بصلي شويه وبعدين ضحك،

“انتي بتتكلمي جد ياليلي عموماً انا مش شايف غيرك ياحبيبتي “.

ضحكت بكسوف،

“ده كده كده “.

خلصت كلامي بتهديد 

شديت شنطتي وهو مسك ايدي ونزلنا وصلني قدام العياده اتكلم قبل لما انزل ،

-تعبتي 

بصتله بدهشه وانا بضحك،

“هو انا لحقت يامحمد!!”.

“مش عارف انا وافقت علي انك ترجعي ازاي ؟!”.

ضحكت وانا بمسك خدوده،

“علشان بتحبني مثلاً!!”.

بص قدامه بغلب،

“للاسف “.

لفيت وشه ناحيتي ،

“اي!! قولت للاسف ؟”.

بتمثيل،

“انا!!! لا طبعاً بقول طبعاً بحبك “.

“اممم بحسب يلا خلي بالك من نفسك “.

“حاضر لما تخلصي كلميني في رعايه الله “.

قفلت الباب وانا ببصله من الشباك،

“في رعايه الله وحفظه ياحبيبي “.

طلعت العياده وانا حاسه بفرحه بحب جداً شغلي واحساس ان ليا فايده شعور لذيذ جداً 

قربت السكرتيره بتاعتي ندي والي بحبها جداً كلمتها امبارح وعرفتها اني راجعه ولحسن الحظ مكنتش بتشتغل 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم صابرين - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top