رواية تائهة بين دوائر الانتقام الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم اسراء احمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابراهيم : محمووود .. اسلام انتوا سامعني ؟؟
محمود : ايوة طبعا يا عمو .. لحظة واحده ,,, وقام محمود ينادي سارة ..
جت سارة ومحمود وقعدوا ….
شاكر وبيبص علي الارض : سارة يا بنتي انا بعتذر لك انا وبنتي عن اللي حصل وعارف اننا ظلمانكي فارجو انك تسامحينا …
سارة وبتبص لهم بدهشة والندم علي وشهم مش مصدقة انهم نفس الاشخاص اللي ضربوها وطردوها ….
شاكر وبيزق شهد في ذراعها عشان تتكلم ..
شهد وبتبص للارض وبتردد : انا اس .. اسفة يا سارة
سارة : حصل خير ..
ابراهيم بفرح : طيب الحمدلله … قوموا حضروا نفسكم عشان ترجعوا معايا …
محمود : اعذرني انا يا عمي انا مش همشي غير لما اخواتي يرجعوا ..
سارة : وانا عايزة اقعد مع محمود هاجي معاه ..
ابراهيم : لا مش هتستني … سيف قال انك لازم تروحي يلا معايا انتي واسلام ومحمود لما اخواته يجووا يبقي يحصلنا …
سارة وقعدت جنب ابراهيم وبتهمس له في ودنه : ما احنا مش هنقول حاجة لعمو سيف … عشان خاطري ..
ابراهيم بضحك وهمس لها : عمو سيف ههههههههههه …طيب ولو عرف اننا مخبيين عليه ؟
سارة ولسه بتهمس : انت هتحميني منه اصل حضرتك مش عارف ده غلب اسلام وعصبي بغباء وايده تقيلة اوي
ابراهيم بخضة : هو مد ايده عليكي ؟
سارة :اه مرة ….اصل انا ..اااا ..شتمته
ابراهيم : وده ينفع بردو ؟
سارة بضيق : ما هو اللي قليل الادب وبيقول كلام عيب …
ابراهيم : عيب يا بت تقولي كده ..عامة انا هتكلم معاه انه مش مقبول انه يمد ايده عليكي تماما …ثانيا انا هسيبك مع محمود بس ماتطوليش هاتيه وتعالوا ماتجييش غير وهو معاكي ..
سارة بفرح : حاضر يا عمو ربنا يخليك ليا وباسته …
ابراهيم باسها في راسها ووقف : يلا بينا يا شاكر
شاكر : يلا .. السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام …
بعد ما مشيوا اسلام بيبص لسارة وبيقلدها بصوت رفيع وبسخرية : حصل خير .. ده اللي ربنا قدرك عليه …فالحة بس تعيطي وتتعصبي معانا وساعة الجد قلبتي بطة بلدي
سارة باستهزاء : عايزني يعني اعمل ايه الناس جم لحد عندي واعتذروا هعمل مشكلة انت عارف اني مبحبش المشاكل
اسلام : ما بتحبيش المشاكل ؟!!! انتي كلك علي بعضك مشكلة
سارة : ربنا يسامحك .. الشتيمة مش بتلزق بتل……
قاطعهم محمود : بس بقي ايه ده ؟!! مش هخلص … يلا يا بت انجري قدامي نشوف هناكل ايه انا جوعت … يلا
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
اخر اليوم دخلوا يناموا سارة خرجت من اوضتها وبتخبط علي اوضة محمود واسلام
اسلام : ادخلي ياسارة
سارة : ممكن ماتقفلوش عليكم الباب عشان انا خايفة …
محمود : حاضر يا حبيبتي
سارة : حودة معلش طلب كمان عندك كشكول مش محتاجه ؟
محمود : اه ثواني …. وجاب لها كشكول واداها كمان قلم … اكيد محتاجة قلم
سارة : يا حبيبي تصبحوا علي خير … ودخلت اوضتها
دخل إسلام بعد شوية عشان يطمن عليها كانت نائمة زي الملاك بس بملامح مختلفه مش متعود يشوف اخته كده … لقي جنبها كشكولها وفي ايديها القلم ومكتوب علي الكشكول من بره خواطر …. سحبه براحة وفتحه وبدأ يقرأه
فى حياة كل انسان لحظة لا تعود الحياة بعدها كما كانت قبلها ..!
يعزُّ على المرء أن يفقد الشغف، شغفه للأشياء التي كان يدفع من عمره ثمناً لأجلها ..!
لم آعد آعلم من المخطئ آنا ام الدنيا ..
انا العكس ام الدنيا ..؟!
في يوم ما ستتمنى لو أنك تظل عالقاً في طفولتك ، تبكى لصراخ والديك ، تنام مبكراً ، تضحك كثيراً لانك مازلت صغيراً على حمل هذا العالم ..!
ليتني أستطيع أن أسافر على الفور ، أن أبعث بعثا جديدا ، أن أحيا حياة جديدة ..!
لكنك لا تعرف تماماً كيف أبدو من الداخل
تأثر اسلام بكلماتها وتمني لو يقدر يشيل عنها وجعها وينسيها جرحها او يرجعوا بالزمن ..لكن ليت الزمان يعود يوما …..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هجوم عاطفي الفصل الخامس 5 بقلم هاجر عبدالحليم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top