وفي وسط الضحكات من الكل والتجمع الرائع ده رن تليفون سارة …
حسام : سارة حبيبي تليفونك بيرن ..
سارة بخجل : حسام قلت لك ميت مرة بلاش الكلام ده…
اخدت منه سارة التليفون ومشيت بعيد عنه : الو …
عاصم : ورحمة امي الغالية اللي ماتت بسبب عيلتك .. واخويا اللي قتلتيه لا هندمك عاللي عملتيه معاه وبسبب حبك جبتيه الارض .. وهخليكي تنامي تحلمي بيا وهعرفك ان سنين ماجد اهون من لحظة معايا .. انا وانتي يا سارة والزمن طويل .. واتقفل الخط ..
سيف ولاحظ سارة وبقلق : سارة حبيبتي انتي كويسة ؟ مين اللي كان بيكلمك ؟؟
سارة برعب وكانها فقدت النطق : الحقني يا سيف .. ووقعت سارة واغمي عليها …![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
اللي اللقاء مع الجزء الثاني من رواية تائهة بين دوائر الانتقام ..