رهف كانت بتعيط فحضنه ومبتتكلمش لان عارفه ان معاه حق لوو مكنش وصل كانوا هيغتصبوها…
فهد غمض عنيه بتنهيده-خلاص يارهف معتش تعيطي …
رهف بدموع-بس انت موتهم يافهد.
فهد-هههه بتهزري صح اومال اسيبهم يخلصوا اللي عايزينه منك مثلا وبعدين يموتوكي حد قالك ان جوزك عيل.
رهف بدموع -صحيح انت متعود علي القتل …
فهد بغموض-لسه حسابك تقيل علي اللي عملتيه ده…
رهف بدموع-خلاص موتني علي طول وارحمني وبلاش تخوفني كده.
فهد صعب عليه خوفها وهيا بتترعش فحضنه.
فهد -مستحيل هأذيكي يارهف وانتي بين ايديا انتي لسه متعرفنيش كويس مش فهد اللي يستضعف علي بنت.
رهف بصتله كتير-فهد انت مش بردان خد التيشرت بتاعك اهو..وانا هلبس بتاعي وهحاول اقفله لحد ما اروح.
فهد-متشغليش بالك انتي بيا المهم ميبنش من جسمك حاجه مهما يكون مصايب الدنيا حافظي علي جسمك لان جسمك غالي …غالي اوي يارهف لو مش عندي هيبقي عندك انتي لان لو خسرتيه يبقي انتي خسرتي الحياه وكمان…
فهد بصدمه بعد-انتي عملتي ايه.
رهف وهيا فحضنه-عملت كده…
مسكت رهف وشه بإيديها الاتنين وهما بيترعشوا وباسته بجوع وخوف…
فهد للحظات كان بيبعد بس لاقي نفسه بيتجاوب معاها …وفجاه وقف وراح عند العربيه وهو بيحك فدمااغه.