حنين قامت تحضر العشاء و ادم قعد بيفكر في حياته و هيعمل اي معاهم تاني يوم في بيت اهل حنين
الاب:- اخبار مشروع حبيب القلب اي
حنين بهدوء:- كويس يا بابا
الام:- مش باين يا حنين
اسيل بفرح:- تيته شوفتي بابي جيبلي اي
الام:- حلو يا حبيبتي بقولك اي خدى التلفون العبي في اوضك
اسيل اخدت الفون بتاع جدتها و راحت اوضتها تلعب فيه
الاب:- اومال مجاش معاكي ليه
حنين:- عنده شغل كتير ..
الام:- شغل اي الى يخليه يغيب بالشهر
الاب:- شغل اي الى يخليه يغيب كل دا
الام بصتلها بهدوء و حزن مش عارفه سببه لكن مش مطمنة عدا يومين في بيت جميلة
جميلة قامت بصدمة:- اي انت مين و بتقول اي
حضرتك جوزك عمل حادثة على الطريق هو في المستشفى دلوقتي العنوان***
جميلة قفلت بسرعة كانت مش قادرة تقف على رجليها من الصدمة لكن فاقت من صدمتها راحت غيرت هدومها و خرجت من الشقة قفلت الباب و نزلت جري ركبت التاكسي و راحت على العنوان بعدا وقت في المستشفى حنين وصلت المستشفى اتجهت على الاستقبال بلهفة
حنين بقلق:- لو سمحتي ادم الحسيني فين
ادم الحسيني في غرفة العمليات الدور الرابع
حنين اتصدمت دقات قلبها طالعت على السلم و هى بدور عليه زى المجنونة وقفت قدام الغرفة العمليات بعد شوية جت جميلة طبعا سالت الاستقبال و بعدين طالعت جميلة كانت بتبص عليه من الازاز و بتعيط حنين دموعها نزلت بوجع و قهرة زوجها و ابو بنتها بين الحياة والموت من رغم انها متعرفش عنه حاجات كتير بس حبيته