رواية بين الحب والانتقام الفصل العاشر10 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

——-

في يوم وعد فى الكليه وعد كانت فى نص المحاضره تعبانه بصتلها ياسمين قالت

-ركزى الدكتور بصلك كتير

قالت وعد- مش عارفه مالى

قامت وعد وقفت قال الدكتور – ف حاجه يا وعد

قالت وعد- عن اذنك يا دكتور بس انا تعبانه تسمحلى بس اقف بره شويه

سكت لان الدكتور يعرفها وعارف اجتهادها فوافق باجترام وخرجت وعد

قررت تقعد شوية على دكة قدام الكلية.فتحت شنطتها تشرب ميه، وفي نفس اللحظة موبايلها رن — “علي”.

بصّت على الرقم، ولسه هترد… لقت حد بيقعد جنبها بهدوء.

رفعت عينيها بسرعة، واتفاجئت.

كان “حازم”.

بصلها بابتسامة بسيطة وقال:

“إزيك يا وعد؟”

فضلت باصة له لحظة، قلبها اتشد وافتكرت وجع قديم.

قالت بخفوت:

“الحمد لله… كويسة، وإنت؟”

قال حازم وهو بيحاول يخفف التوتر:

“أنا كويس، شوفتك وإنتِ خارجة من المعمل، قولت أسلم.”

قالت وعد بهدوء:

“آه… كنت مرهقة شوية.”

بصلها حازم مطول، نظرته فيها حاجة غريبة خلتها تتوتر.

قال بهدوء:

“عارف إنك مستغربة من كلامي… بسبب الارتباط اللي كان بينا.”

رفعت وعد عينيها وقالت:

“بس مكنش في ارتباط أصلًا.”

ابتسم حازم وقال بثقة:

“كان هيكون فيه.”

ردّت وعد بحسم:

“كل حاجة قِسمة ونصيب… وبعدين، أنت نفسك مش كنت مقتنع بجواز الصالونات. أعتقد إنك كنت مجبر زَيّي.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية علي دروب الهوي الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم تسنيم المرشدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top