على- شايفك مش خايفه يا سهير غير ع روحك
سهير- يوسف معايا وهو قالى ان الموضوع انتهى واسمى مستحيل يتجاب
على- صدقتيه
شهير- اصدقه أكتر من نفسي انا ف امان
على- تفتكرى إنك ف امان فعلا بعد اما دخلك ف قضيه كبيره زى دى لمصلحته الشخصيه… بعد موقفك الحالى ندمانه ولا لو طلب منك حاجه هتعمليها
سعير- هعيد إلى طلبه منى يكفى إنه يعتمد عليا ويكون معايا
على- وحسن
سهير- كان مجرد هدف زي اى راجل بسعاله
قال على- مش غريبه حبيبك يرميك ع راجل وعلا.قه وانتى معاه لاحل غرضه الشخصى
سكتت قرب منها قال- أما ان شغلنتك لا زالت مأثره عليه أو أنه عارف يستغلك صح
سهير- ولو بيستغلنى معنديش مانع
بصتله ف عينه وهو فضل باصص لها بعدين قال- الكلام حلو لكن الحقيقه واحده
سهير- عايز تقول اى
على- اثبتى ع كلامك لهل يتغير بكره
رجع مسد.سه لبنطاله ومشي وقفته سهير قالت- مقولتش انت مين
زقها بعيد عنه قال- اياكى تلمسينى
خافت جدا من نبرته وصوته بل عيونه إلى اتحولت
سهير- ا
على- اتكبلك وقت اضافى لعمرك يا سهير..مبروك
خرج وسابها وهى استغربت منه بس خافت من كلامه ومكنتش مصدقه انها لسا عايشه