قال على- يعرف اى بظبط
اترددت سهير ضغط على على كتفها بش.ر قال – اتكلمى
قالت سهير -الموضوع مكنش سهل بس انا خليت حسن يأمنلى لدرجه ان قال حاجات عمره مقالها وأعتقد أن ده كلفه حياته
قال على- ازاى
قالت سهير- حسن كان خمورجى وبتاع نسوان انا اعرف الرجاله من نوع ده كويس اعرف الرجاله أكتر حاجه ف الدنيا دى، حاولت أقرب من حسن وهو عرف انى ستارز فى الكباريه فحب الموضوع لما عرف انى مش اى واحده.. الراجل يحب يكون ف ايده الست الى عين كل الرجاله عليها.. يحس انه مميز لان الراجل طبيعته نرجسي ودى حقيقة شخصيتكم…. وده اللي أنا اشتغلت عليه مع حسن
رفعت عينها لعلى وقالت- اديته كل حاجه وخليته يدمنى أكتر من إزازة الخمره الى كانت ملازمه إيده لحد ما فتح بير أسراره الى قاسم يمو..ت بيه… خليته يسكر جامد لدرجه ميعرفش هو بيقول اى وسألته عن شغله الى مش بيتكلم عنه وبيهرب من اى موضوع متعلق بيه
———
كانت سهير قاعده جنب حسن إلى نايم غرقان فى سكره
قالت سهير- ليه سبت وظيفتك
قال حسن- كنت مضطر
سهير- مضطر ليه
قال حسن- مستلزمات حياتى
سهير- انت هتضحك عليا حياة اى وانت قاعد هنا معايا حتى عيلتك مش بتسأل عليهم
قال حسن- عايزه تقولى اى
صبيتله كأس قالت- انت كنت ظابط ورتبه عاليه فجأه اتنازلت عن كل ده بعد حياتك الى ضيعتها ف القانون