اتصدمت وسار فى جسدها رعب من الى سمعاه، قرب على منها قال
– مسلى على حد غيرى لكن انا لا
سهير برجفه- ا..انت مين بظبط
قال على- هتعرفى بس مش دلوقتى
نزل مسد.سه قال – عايزك تجاوبيني ع حاجات تهمني لو تهمك روحك وعايزه تخرجى سليمه من هنا
سكتت بس حركت راسها بايمائه وهو بعد مسد..سه عنها قال
-اعقدى
قعدت بخو..ف قالت- انت الى كنت بتراقبنى
قال على- المراقبه حاجه والى انا عايزه حاجه تانيه
قالت سهير-يعنى اى
قال على- قت.لتيه ليه
قالة سهير وهى بتقوم- نا مقتلتش حد ا.
ضغط على كتفها وقعدها تانى وقال- قت.،لتيه ليه…. بلاش الانفعال ده بيفضحك اكتر ثم انا مش هبلغ عنك لا القانون يفرقلى ولا انتى تفرقيلى
قالت سهير- أمال اى الى يفرقلك
قال على- قضيه عايش عشانها وانتى دخلتها ولو مفتدنيش هتعلنى عدوتك معايا… عايز اعرف منك عن حسن
قالت سهير- نا كنت بعمل كل حاجه بيقولهالى
قال على- مين
قالت سهير- يوسف حبيبى..أنا أعرفه من قبل ما أعرف حسن
قال على- يوسف بدران
سكتت سهير لأنه عارف اسمه قال على- كملى
قالت سهير- تعرف يوسف
قال على – بقولك كملى
قالت سهير- يوسف قالى إنه عايزنى بخدمه وهو ان ف ظابط عامل قلق فى حياته وعايز يعرف حجم تهد..يده عليه قد اى وان أنا دورى اوقعه واشوف الى يعرفه والى لسا مدكنه فى دماغه