– هتسليكِ هنا… خديها، هتتكلمي معاها أكتر من نفسك.
رواية بين الحب والانتقام الفصل العاشر10 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
وضع العروسة على الأرض جنبها.
صوتها طلع أخيرًا…
– … هيرجع…
رفعت رأسها بصعوبة…
عيونها حمرا… مليانة دموع… كأنها بكت شهور…
قالت بصوت مبحوح:
– الحــق…
بدران يرجع من ذكرياته فجأة…
مشى بخطوات متسرعة وسط العرايس المنتشرة في الأرض.
داس على واحدة… اتكعبل… ووقع!
رفع راسه…
لقى نفسه محاصر.
العرايس حواليه من كل جهة…
نفس الشكل… نفس الفستان… نفس العينين الفارغتين…
كأن الماضي كله رجع يتحاصر بيه.
بدران – رجع…؟!
صوته كان فيه خو..ف حقيقي.
مين يرجع؟
إزاي كلمة من سنين ترن دلوقتي؟
هل هي تقصد شخص؟ انتقام؟ لعنة؟
قال بصوت مرتجف لأول مرة:
– كانت تقصد إيه…؟
——
صبح ياسمين ماشية مع وعد في الممر…
ياسمين كل شوية تبص على ضوافرها.
– النيلز مش حساها لايقة عليا… تحسي غريبة؟
وعد كانت ساكتة… ماشية بتقل… كأن جسمها تعبان.
بصتلها ياسمين:
– مالك يا وعد؟
وعد ببرود وتعب:
– عايزة أنام… بقالي كتير بسهر.
ياسمين شهقت:
– من غيري!
ده صحابك بقوا كتير بقا… مش بتفضيلي!
ياسمين ضيقت عينيها:
– بتحـبـي… ولا إيه؟
الصمت هنا… مش طبيعي.
ياسمين ابتسمت بسخرية خفيفة:
– يا بنت انطقي… بتحبي مين؟
ياسمين وقفت مكانها وقالت بجدية:
– وعد…؟