رواية بين الحب والانتقام الفصل العاشر10 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
“تصبح على خير.”
كلام يوسف عن غدر الرجالة وغرضهم كان بيرن في ودانها.
حست ساعتها إنها فعلاً خسرت أعظم حاجة كانت ممكن تفضل ليها…
ليه حسّت إن النصيحة دي جات متأخرة؟
ليه وجعها الكلام كأنه طالع من قلبها هي مش منه؟
وليه النور اللي كان جواها بقى بيتألم من مجرد كلمة “غرض”؟
بصيتله سهير لعلى بضيق قالت- انت زعيم عصا..به ولا اى
قال على- لو خايفه على حياتك فأنا مش هأذيكى لأنى محتاجك
قالت سهير- محتاجين ف اى بقا
قال على- حسن
اتبظلت ملامحها لما سمعت الاسم ده قال على – كويس اوى إنك لسا منسيتهوش
قالت سهير- ح..حسن
قال على- مش جاى أسألك عن علاقتكم الخاصه هو ما.ت وانا كان ليا عنده حاجه سبها معاكى انتى
ارتبكت بعدين بصيتله وقالت- معرفش حد بلاسم ده انت ملغبط بينى وبين حد
لسا بتلف سمعت صوت تعمير سلا..ح وإنها بيتوجه عليها ارتجفت ولفيت بجنب عينها لقته بكل برود بيصو..ب عليها قال
– افتكرتيه ولا لسا
ارتجفت وقالت- قولتلك معرفش حد بلاسم ده صدقنى
قال على وهو يبتسم- انا هنا عشان افكرك يا سهير بحسن نفسه كنتى ع علاقه بيه سريه
رفع عينه ليها واردف – حسن إلى قت..لتيه