دخل جوه… والهدوء قا..تل.
رواية بين الحب والانتقام الفصل العاشر10 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
كان بيتحرك بين الصناديق كأنه داخل مقبر…ة.
فتح أول صندوق…
عروسة.
فتح الثاني…
نفس العروسة.
فتح الثالث…
نفس الوجه… نفس الفستان… نفس النظرة…
بدران بدأ يحدّف الصناديق بعصبية…
العرايس بتتدحرج على الأرض… بتملأ المكان…
وقف… اتنفس بصعوبة…
بص لتحت… لقى عروسة عند رجله.
انحنى… مسكها بقوة.
وفجـــــأة…
(فلاش باك)
بدران قاعد على كرسي…
هدوء مخيف.
على الأرض… جسد صغير ملفوف بملابس بسيطة…
شكل الجسد… أنثى.
قال بدران بنبرة هادية بس مؤلمة:
– هتفضلي مدياني ضهرك كتير…؟
أنا سيبت كل حاجة… وجيتلك مخصوص.
كانت صامتة.
ما بتتحركش… حتى نفسها كان هادي.
كمل بصوت منخفض:
– عارفة إنك حاسة بالخذلان…
وعارفة إن النهاية مش اللي انتي توقعتيها…
بس هرجع وأقولك… أنا حذرتك.
رفع راسه للسقف كأنه بيفكر:
– كنت ممد لك إيدي… وانتي رفضتي.
وفي الآخر… مكانك هيكون هنا…
في السجن.
سكت لحظة… وبص لها بنظرة غريبة بين الشفقة والقسوة:
– كله من غلطك.
مد يده في جيبه… طلع علبة صغيرة.
– أنا جايب لك حاجة…
هتكون معاكي هنا.
ابتسامة خفيفة ظهرت على وجهه:
– وخدت إذن… إني أديهالك بنفسي.