سكتت فاطمه وهى شايفه الحب ف عينها وهى بتتكلم عنه
قالت وعد- لما بكون معاه مش بعوز اى حاجه من الدنيا بتمنى بس الوقت يعدى بطىء
فاطمه-وهو..هو كمان بيحبك.. يعنى علاقتكم حب ولا حبكم ده ميعرفهوش ولا حكايتك اى
سكتت وعد مش عايزه تدخل ف تفاصيل اكتر من كده فتمشف حقيقه أكتر من إنها بتحبه، خدت وعد الكوباية وشربت منها أول رشفة، لكن فجأة وشها اتغيّر، بعدت الكوباية فورًا وقالت بامتعاض:
– إيه ده؟!