– أنا جاي.
رواية بين الحب والانتقام الفصل العاشر10 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
قالت:
– متتاخرش… الاجتماع مش هيكتمل من غيرك.
قفل “علي” التليفون، وبصّت له “وعد” وعرفت إنه هيروح الشركه.
وصلها “علي” بيتها وقال:
– لما تبقي كويسة، كلمينى.
أومأت له ونزلت.
بصّ لها “مالك” قليلًا، ثم بص لـ”علي” وقال:
– رضوان عارف إن في بينكم حاجة؟
قال “علي” – عرف إزاي؟
رد “مالك”:
– معرفش بالظبط، بس لما حد من معارفه قاله إنها بتجيلك كتير، شك فعلاً في وجود حاجة بينكم… وأعتقد هدوءه الحالي أكّدله الشك ده.
قال “علي” ببرود:
– مش مهم… نطلع على الشركة، بلاش أتأخر عليهم.
—-
في أوضه، كانت “وعد” قاعدة على السرير متمدة، دخلت “فاطمة” حاملة صينية صغيرة وقالت بابتسامة:
– عملتلك موز بلبن اللي بتحبيه يا بنتي.
قالت “وعد” بهدوء وتعب باين على ملامحها:
– شكرًا يا طنط فاطمة… أنا تعبانه أوي.
نظرت لها فاطمة بقلق وقالت:
– شكلك داخله على برد جامد يا وعد.
قالت وعد وهي بتعدل جلستها:
– معرفش… بس أنا تعبانه بقالى فترة كده ومش عارفه ليه.
قربت منها فاطمة وسألتها بحنية:
– مالك يا وعد؟ احكيلي.
نظرت لها وعد وقالت بنبرة هادئة:
– مفيش يا طنط… والله مفيش.
قالت فاطمة:
– في حد مزعلك؟
ردت وعد بسرعة:
– لا… مفيش حاجة، ده تعب عادي بس.