رواية بين الحب والانتقام الفصل العاشر10 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
قالت وعد: “كنت في الشركة وسألت عنك يا عمّي… وقولتله يجبني هنا بما إنه جايلك.”
نظرت إلى نادين وقالت: “بس معرفش إن خالتك معاك… واضح إني قطعتكم.”
قالت نادين: “لا… كنت بكلم على عن الشغل… ولخبطه النهارده.”
نظرت في الساعة وقالت: “لازم أمشي… مينفعش أغيب عن الشركة أكتر من كده… ولازم يا على تيجي في اجتماع مهم جدًا.”
ابتسمت نادين وقالت: “باي وعد.” سلمت عليها ومشت.
أما وعد، فقد بقيت مبتسمة وهي تعقد على أسنانها، ولما مشيت تجاه على، قالت فورًا: “بتعمل إيه معاك… كنت بتقول إيه عشان تكون قريبة منك؟”
بصلها “علي” وقال بهدوء:
– وعد، صوتك.
ردت بعصبية مكبوتة:
– صوتي؟ وانت ماخدتش بالك من صوتك وانت كنت بتزعقلي يومها عشان حازم؟ ولا انت مسموحلك تزعل وتضايق وأنا لا؟ أشوفك وأسكت كمان؟
اتصدم “علي” من انفجارها، وبصّ لـ”مالك” اللي كان واقف بيتفرج عليهم وكأنه مستمتع رغم جموده.
قال “علي” :
– مفيش حاجة، كنا بنتكلم بس.
ردت “وعد” بحدة:
– متكدبش عليا يا علي، أنا شوفتكم… وكانت هتلمسك.
قال “علي” بصوت عالي:
– وعااااااااااد!
اتخذت موقفها بضيق من صوته العالي، ولفت تمشي بحزن، لكنه مسك إيدها ومنعها.
قال بهدوء عشان يهديها:
– مفيش حاجة تستدعي إنك تكوني كده.