– من ايييه
يوسف: “مش عارف، شكلك غريب اليومين دول.”
وعد وهي بتحاول تخبي قلقها: ” إرهاق… من المذاكرة يعنى، هيكون ف إيه غير كده.”
يوسف: “إرهاق ولا حاجة تانية؟ أصل دى مش أول مرة ألاحظك كده.”
– من ايييه
يوسف: “مش عارف، شكلك غريب اليومين دول.”
وعد وهي بتحاول تخبي قلقها: ” إرهاق… من المذاكرة يعنى، هيكون ف إيه غير كده.”
يوسف: “إرهاق ولا حاجة تانية؟ أصل دى مش أول مرة ألاحظك كده.”
يوسف مد إيده ولمس كفها وقال بهدوء: “فيه حد مزعلك… ولا بتحبي؟”
يوسف ضحك بخفة وقال: “بصي يا وعد، مفيش بنت ف سنك متحبش، بس خدي بالك. الرجالة كلهم تعابين، ليهم غرض واحد… أنا وانتي عارفينه.”
وعد اتوترت وقالت: “انت بتقول إيه يا يوسف؟!”
يوسف: “بقولك اللى أعرفه… عشان أنا واحد منهم.”
يوسف سكت، نظره راح بعيد كأنه رجع لماضي وجواه حاجة وجعاه.
بعد لحظة ساب إيدها وقال بهدوء: “بس لو فعلاً بتحبي… عرفيني عليه. لو هو كويس، هخلي بابا يروحله ويتكلم معاه.”
“مفيش حد أصلًا يا يوسف، إنت عملت من موضوع صغير حوار كبير. كل اللي فيا إرهاق… مش أكتر.”
“إنتِ أدرى يا وعد بس هستنى تقوليلى الحقيقه الى مخبياها.”
مد إيده ربت على خدها بابتسامة خفيفة وقال:
“يلا نامي.”