رواية بين الحب والانتقام الفصل العاشر10 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قال يوسف: “اللي خد البضاعة استبدلها بيها… بس مش فاهم النقطة دي ليه و…”

بص يوسف لأبيه، فوجده ينظر إلي العرائس بنظرة كبيرة في عينه، شبه الفجع.

قال يوسف بقلق: “بابا…”

بدران ظل يحدق بالعرائس بصمت، فقال يوسف مرة أخرى: “بابا…”

فاق بدران ونظر إليه: “في إيه؟”

حينها جاء ظابط وقال: “حضرتك، أعرف إنك مضايق، بس هتلاقى اللي عمل كده في أسرع وقت.”

سأل بدران بغضب: “إزاي ده حصل؟”

قال الظابط: “الشرطة تلقت بلاغ من أحد الحراس، وقالوا إنهم اتعرضوا للضرب ولسه فايقين دلوقتي… وبنحقق مع الجميع.”

سكت بدران بغضب وقال: “اللي عمل كده مش أي حرامي.”

سأله الظابط: “حضرتك شاكك في حد؟”

مرد بدران ولم يرد، ومشى عند الصندوق، ونظر إلى العرائس التي كانت بداخله.

جاء يوسف وقال: “بابا… إحنا في مصيبة.”

رد بدران بجدية: “المصيبة اللي في دماغي مختلفة عن المصيبة اللي في دماغك يا يوسف.”

استغرب يوسف وقال: “يعني إيه؟”

قال بدران: “ملف اتفتح… الملف القديم يا يوسف.”

بص يوسف إليه، وعيناه امتلأت بالذهول والفزع.

قال بدران: “اللي حصل مش مجرد حركة عدو لينا في الشغل وبس… ده حركة تهديد.”

قال يوسف بقلق: “فهمني…”

قال بدران بصوت منخفض: “مني.”

في مكان آخر، كانت وعد جالسة مع رانيا، وكل واحد منهما صامت.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بنات ورد الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم رشا عبد العزيز (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top