رواية بين الحب والانتقام الفصل العاشر10 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

استيقظت رانيا وسألته: “في إيه؟”

أعطاها تليفونه وقال: “هنشوف… أكيد كارثة.”

أخذ الهاتف، فوجئ يوسف بالاتصال، رد عليه: “إيه يا يوسف؟ إيه ده؟”

قال يوسف: “في مصيبة يبابا.”

قال بدران بقلق: “مصيبة إيه؟ اتكلم.”

قال يوسف: “شحنات الروس كلها… والبضاعة اختفت.”

صدم بدران، ووقف فجأة من مكانه.

نظرت إليه رانيا وقالت: “في إيه يا بدران؟”

أغلق تليفونه، وخرج بسرعة لتغيير ملابسه، وهي لا تفهم حجم الموضوع وكبره، لكنه كان واضحًا في تعامله مع الموقف

وصل بدران على المخزن فورًا، وشاهد وجود الشرطة، تفاجأ جدًا ورأى الحراس يتحققون معهم.

رأى ابنه واقفًا وسط كل هذا الارتباك والحيرة الكبيرة، فذهب إليه فورًا وقال: “يوسف!”

لف يوسف ناحية والده وقال: “بابا.”

نظر بدران حوله فرأى صناديق كثيرة شبيهة بالبضاعة المفقودة، وقال: “البضاعة زي ما هي.”

قال يوسف بدهشة: “دي مش البضاعة!”

استغرب بدران وفتح صندوقًا منها، ليجد بداخله دمى على شكل عرائس.

بص بدران بشدة إلى الدمى، وفتح علبة أخرى فوجد نفس الشيء.

رجع إلى الخلف بصدمه وبص إلى يوسف، فقال: “بابا… حد جه وخد البضاعة! إحنا اتعرضنا لأكبر عملية سرقة… دي مش أي بضاعة… تكلفتها مليار ونص.”

لم يرد بدران مباشرة، لكنه قال بعد لحظة: “مين حط العرائس دي؟”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية غرام الزين الفصل الثالث 3 بقلم يمنى - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top