رواية بين الحب والانتقام الفصل العاشر10 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
انقضّ الرجال، وحملوا الكثير منها، بينما كانت الشاحنات الكبيرة في انتظارهم ليحملوا البضاعة فيها.
راقب واحد منهم الساعة باستمرار، حتى دقت، فرفع عينه ليتأكد أن جميع الرجال قد نقلوا البضاعة. ثم نظر إلى المخزن الفارغ وقال: “متسبوش فاضي… حطوا هدية الباشا زي ما قال.”
أومأ الرجال بطاعة، وركبوا العربيات معهم، بينما أغلق الباقون باب المخزن بقوة كما كان. ثم عادوا إلى عربياتهم المحملة وانطلقوا مبتعدين عن المكان بالكامل.
فجأة، توقفت عربية أمامهم، ونزل منها مالك واقف أمامهم
نزل الحد الى بينهم وقال بابتسامه “كنت عارف إنك بتراقب.”
سأله أحدهم بدهشة: “مالك… عملت إيه يا سيف؟”
قال سيف: “اتأكد بنفسك ولا غلطة.”
سكت، وشاهد العربيات والرجال يشاورون له إنهم تممو، فقال: “اركب أنت يلا… هما عارفين طريقهم.”
ابتسم سيف وقال للرجال: “باي يا رجالة.”
بصره بريبة، ذلك الشاب بدا ساذجًا أم مريبًا؟ ركب مع مالك، وكل واحد سلك طريقه لوحده.
قال سيف: “كده الباشا هيعتمد عليا أكتر.”
قال مالك: “هو معتمد عليك أصلاً؟ مكنش حاطك في مهمة زي دي.”
ابتسم سيف وقال: “وأنت معتمد عليا.”
في الليل، كان الجميع في هدوء نائم، حتى جاء صوت رنين الهاتف.